على شراييني تعزَفُ أنت»

«على شراييني تعزَفُ أنت»

يا سيّدي…

هل تأذن لي أن أضع يدي فوق قلبك؟

فقلبي منذ أحبّك

يشبه مدينة ضربها الزّلزال

وما عاد يعرف الإيقاع.

 

دعني أستعير نبضك…

لأصنع منه سمفونيّة جديدة،

تُعزف على شراييني كلّ صباح.

 

أعطني نقطة من دمك،

ليس لشيء…

إلّا لأتأكّد أنّ الحُبّ لا يزال حيًّا،

وأنّك تسري في وريدي كما تسري القصيدة في قلم شاعر خائف.

 

أريد عينيك،

ليس بدافع الفضول،

بل لأبصر العالم كما تراه،

كما تُحبّه،

كما تشتاقه…

ثمّ أعيدها إليك مبلّلة بحنيني.

 

دعني أستعيرك، كلّك…

ألبسك كقميص في تشرين،

أضمّك كبيت من شعر مكسور،

فأصلح وزنه بدموعي.

 

هل توافق؟

أن نخلط أرواحنا كما يختلط الحبر بالورق؟

أن نصير شيئا واحدا،

يُكتَبُ في دفاتر العشّاق

باسم لا يُقرأ… إلّا في عينيك؟

. بقلم ماريا حنا