
هوى الشّعراء
هوى الشّعراء
ما الشّعر ألّا
تنفيساً لِخاطرنا
كُلُّ حرفٍ
بالدّمعِ كَتبناهُ
نَزف الدّموع
صارَ بحرًا من ألم
حتّى غرقنا
في متاهاته
أبصرته والشّمس
عندَ غروبها
وَغاب في
لُجَةِ اللّيل
فَقَدناه
قُل لِلّذي
أسقاني كأس الهوى
هجرهُ أضناني
باتَ كلّ شئ باهتاً
حتّى المواعيد
أصبحت في المتاهات
حتّى دموعي
تَغيّر لونها
بلون ألأرجوان
حروفي لو نَطَقت
لأهتزّت لها الأبدان
أنظر الى رصيف الذّكريات
وَضفاف الأماكن
لاحقتني بها
جيوش الحزن
حتّى أستوطنت قلبي
فَعَلق
بين جحيم القلب
وثورة العقل
وَلَهَف الرّوح
وحُلمي في مداركَ
يمزّقُ أستار الظّلام ….
نسرين احمد
بغداد العراق…











