
كتبتُ اسمك
كتبتُ اسمك
بين الخوف واليأس
ارتجف كنجمٍ مُنهك
أسيرُ وحيدًا في شوارع الصّمت
والرّيحُ تهمس
أين أنت؟
كأنّ العالمَ يبحث عن أثرك
تطولُ اللّيالي في آهاتي الفارغة
المملوءةُ فقط
بذكرياتٍ لن تُمحى أبدًا
وعطرٍ يرفضُ الرّحيل
يا أنت….
الّذي تسكنُ بين سطوري الخفيّة
صرتُ بلا علمٍ
أتجوّلُ بين هوامشِ غيابك
وإن قرأت هذه الصّفحات يومًا
فاعلم أنّ كلّ كلمةٍ
كانت .. نبضا
وكلّ صمتٍ..كان …اعترافاً
سلوى ولد المهدي











