الأدب المزيف المسروق

بقلم محمد ابو حسين

ما زالت الساحة الأدبية تعاني  أقلام مزيفة تقطر سذاجة و نفاقا و كذبا .. تحاول من خلال كلماتها السخيفة الخالية من المضمون و المعنى أن تصنع لها اسما على الساحة الأدبية وهم عن ذلك ببعيد .. فالقارئ الملهم يستطيع أن يمييز الغث من الثمين .

فمثل هؤلاء يفتقرون إلى مقومات الكتابة و الأدب و إن اكتسبوا احيانا حضورا مؤقتا إلا أن الزمن و القراء و النقاد غالبا ما يكشفون حقيقتهم و يميزون ما بين الأداء و الحقيقة .

فالكاتب الحقيقي لا يُعرف باللقب الذي يمنحه لنفسه بل بما يقدمه من .. أصالة الفكرة و الرؤية و القدرة على التعبير و التأثير بالإضافة لمعرفته باللغة و ادواتها و لديه تجربة إنسانية و معرفية ،

فكيف لمن يدعي انه كاتب وهو لم يقرأ كتابا واحدا بعد انهائه المرحلة الدراسية و حياته المهنية لا تمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد لأي نوع من الفكر و الادب و المعرفة .. فالقراء قلم الكتابة كما قال المبدع د. ايمن العتوم ،

وقد لخص الموروث الثقافي العربي ما ذكرته بقوله .. ليس الفتى من قال كان أبي ، إن الفتى من قال ها أنا ذا . اي ان القيمة تقاس بالفعل و الانجاز وليس بالدعوى و الادعاء .

في كتابة .. عالم التفاهة .. بين لنا مؤلف الكتاب .. آلان دونو ..

بصور جلية .. مظاهر عديدة لحالات من الزيف و الخداع في زمن .. رخصت فيه الكلمة الشريفة الصادقة أمام الكلمة الزائفة التي لا معنى ولا مضمون لها .