تَأْشِيرَةٌ مُقَدَّسَةٌ

هيَ تَأْشِيرَةٌ مُقَدَّسَةٌ لِلْمُضيِّ نَحْوَ الْبَوْحِ بِلَا قُيُودٍ وَلَا حَوَاجِزَ

أَمْقَتُ تِلْكَ السَّلْبِيَّاتِ الَّتِي تُحَدِّدُ لِي مَسَافَةَ بَوْحِي وَالتَّقَيُّدَ بِالْأَسْلَاكِ.

لَا أَحْتَمِلُ فِكْرَةَ التَّخَفِّي وَالتَّبْطِينِ، وَلَا أُحَبِّذُ الْأَمَاكِنَ الْمُغْلَقَةَ…

آنَ الأَوَان أَنْ أجْعَلَ النَّوَافِذَ أَكْثَرَ اتِّسَاعًا

وَأُحَوِّلَ العَالَمَ مِنْ حَوْلِي إِلَى مَكَانٍ حَيٍّ وَمُزْدَحِمٍ بالْحَيَاةِ….

لِلْمَوَازِينِ الْجَمِيلَةِ أَنْ تَتَجَلَّى فِي تَنَوُّعٍ يُضِيءُ مَعَالمَ الغَدِ.

ولِلْحَدَائِقِ الأَنثَوِيَّةِ أَنْ تَزْهَرَ بِتَرْكِيبَاتٍ جَدِيدَةِ الْأَلْوَانِ.

تَجَلّ وَإِشْرَاقٌ وَأَنْفَاسٌ رَائِعَةٌ فِي كُلِّ حِينٍ.

لَا أَعْتَرِفُ بِالْفَرَاغَاتِ فِي قَصَائِدِ الأَنثَى

كَمَا نَدْخُلُ نَخْرُجُ،

وَكَمَا نَأْتِي نَمْضِي…

وَلَا أُحِبُّ أَنْ أَسْرُجَ نَفْسِي فِي فَضَاءِ طَوَاوِيسَ تَتَهَادَى لَا لِشَيْءٍ

سِوَى لِأَنَّهَا تَعْتَقِدُ أَنَّ عَالَمَهَا أَفْضَل وَأَرْحَب….

أَحْتَرِمُ عَالَمِي….

وَأَحْتَرِمُ كَيْفِيَّةَ احْتِضَانِ الاحْتِرَاق….

 

سليمى السرايري