التجاوز إلى المحتوى
وقفة تأمل …
بقلم … حياة زايدي
الجنسية: الجزائرية
كنا نشاهد الرسوم المتحركة وندقق في كل التفاصيل بكل سجاذة وعطف.
لكن لم نكن نعلم أن تلك المشاهد التي نراها لاتمت للواقع
بصلة
كنا نرى الخير والشر، وسرعان مايهوى الشر صريعا،وتنجلي
غيومه و يرتاح الجميع وتشرق شمس السلام.
في واقعنا هذا نمت ثمار الشر وتغلغلت في النفوس، وذبلت
ثمار الخير وانجلت تحت ركام البطش والعنجهية والتبجح.
أصبح الطيب مغفلا، والطاغي حكيما ويجيد التصرف.
أصبح الصادق غيبا، والمنافق ذكيا ومتحضر.
أصبح المتسامح ضعيفا ومن بتر الحق قوي
أصبح الخجل مخجلا ، والوقاحة وسام
أصبح التعدي على حقوق الآخرين رفعة، والمطالبة بالحق
هوان
بخسنا مبادئ الخير حقها. حتى باتت عار يستحى به .
أصبحنا نلوم أنفسنا لأننا لاتملك الصفات السلبية لعدم إتصافنا
بما يؤذي غيرنا ويدحض الإنسانية فينا
كل هذا وذلك لمجابهة المجتمع المياد الذي اهتزت أسسه
وأهدافه وبنى سلطنته على ضفاف منهارة.
قلبت موازين الحياة بشكل فضيع كأنها تجبرنا على التخلي
عن الصفات الحسان التي نشأنا في كنفها .
كنا نرى الخير والشر وسرعان مايهوى الشر صريعا، وتنجلي
غيومه و يرتاح الجميع وتشرق شمس السلام.
في واقعنا هذا نمت ثمار الشر وتغلغلت في النفوس، وذبلت
ثمار الخير، وانجلت تحت ركام البطش والعنجهية والتبجح.
أصبح الطيب مغفلا، والطاغي حكيما ويجيد التصرف.
أصبح الصادق غبيا، والمنافق ذكيا ومتحضرا
أصبح المتسامح ضعيفا ومن بتر الحق قوي
أصبح الخجل مخجلا ، والوقاحة وسام
أصبح التعدي على حقوق الآخرين رفعة، والمطالبة بالحق
هوان
بخسنا مبادئ الخير حقها. حتى باتت عار يستحى به .
أصبحنا نلوم أنفسنا لأننا لانملك الصفات السلبية لعدم إتصافنا
بما يؤذي غيرنا ويدحض الإنسانية فينا.
تمني زوال النعم للغير لن يزيد في حياتنا قيد أنملة.
وما يضيرنا؟ إذا كان أحدهم سعيدا وفتحت له الخيرات لربما
طوته الأحزان زمنا طويلا.
الحسد ينقص من حسناتنا ويحرقها حرقا ، ويجعل القلب
غربيب.
هذا ما وصلنا إليه بفضل حسدنا وتمني زوال النعمة لغيرنا.
نرجسيتنا وضعف الوازع الديني لن تصل بنا إلا للدرك
الأسفل.
وخيرنا من أتى الله بقلب سليم.
عالم مليء بالاستفهام والتعجب ؟!؟!؟
ثم بعد ذلك نقول زماننا لاخير فيه. نحن الذين لاخير فينا ولو قال فينا الزمان قولا لهجانا بكل مافينا.