يونيو 22, 2024الخاطرةمعارضة في شكل مشاكسة … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة معارضة في شكل مشاكسة … معارضة في شكل مشاكسة … لقصيد الدكتور حمد حاجي (أعندك فٓضْوَةُ وقت؟ ) بقلم الشاعر عمر دغرير : ” أعندك فٓضْوَةُ وقت؟” تُمَسّي عليّ وتغمز لي من بعيد إذا ما رأت بالطريق الرقيب وبعض الكرب.. ********************************** على خصرها جفنة عرّشت مثل دالية بالبوادي يكاد بعنقوده يشتكي لي العنبْ ********************************* كأنّ عَلى قَدَرِ الرِجلِ تمضي الخطى كأن على قدَرِ الخطو يأتي العَتَبْ.. ********************************** تجيءُ كما رشة العطر والشعر فوق كواهلها اْرْتَخَى وَاْنْسَكَبْ.. ********************************* أعاتبها… مَن يَكُنْ لهُ قَلبٌ كقلبي يجد له بالحب ألف سببْ… ********************************* أقول لها وبعينيّ بوح وغصة شوق وبعض غضب ***************************** أعندك فٓضْوَةُ وقتْ؟ بعَشْوٓةِ سبتٍ.. أواعِدْكِ في ضيعة الأهل… في عزبٓةٍ من عِزَب ************************************ أنا كالمزارع وحدي بحقل الهوى والغرام ألون وجهي بكف السماء وقحط الرجاء فأرضي يٓبٓابٌ كأنّ السّحاب بها لم يَصُبْ ************************************** أعندك فٓضْوَةُ وقت؟ لتحجبنا في الدروب وفي زحمة العاشقين حواشي السحب ************************************ أعندك فٓضْوَةُ وقت؟ نمرّ ببائعة الخبز نأخذ سُخْنٓ الجٓرٓادِقِ من تحت نار القصب ************************************* وننقعه في الزيوت وألمظ من أصبعيك بقايا العسلْ وأحدثْكِ عن قصة العاشقين بأحلى الكتبْ **************************************** أعندك فٓضْوَةُ وقت عشية سبت؟ سأشوي على الفحم سمانةً وأُمَلِّحُها وأقدّمها لك في صحفة من خشبْ ************************************ أعندك فٓضْوَةُ وقت؟ سأحضر تبغي ونرجيلتي.. وأعدّ لك الشاي… أطهوه فوق اللهب *************************************** وعند المساء سأدعوك للرقص فوق الروابي.. على وقع دقات قلبي… وإن شئت نامي بحضني… لكل امرئٍ ما أحَبْ ************************************* أعندك فٓضْوَةُ وقت؟ هبيني عشية سبت… فإني وهبتك قلبي وهل يَرْجِعُ الحُرُّ فيما وَهَبْ.. (أ.حمد حاجي) “””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” ” أتذكرُ يومَ جئتَ لحيّها” أتذكر يوم جئت لحيها , عشية سبت , وأحرقك الأهل قبل أن تقابلها بكلمات كما اللهبْ … “”””””””””””””””””””””””””””””” وكانت هناك تراقب من بعيد وهي ملتاعة , ومن أعلى شرفتها كانت ترى العجبْ “”””””””””””””””””””””””””” أتذكر يوم جئت لحيّها صغار وكبار رشقوك بالحجارة ومن ثمّة انهالوا عليك شتما وسبْ “”””””””””””””””””””””””””” وكنت بالكاد تقف وتمشي , وقد غاب عنك الكلام, ولا سبيل لك للفرار أو الهربْ … “””””””””””””””””””””””””””””””” وكم رجوتهم برأسك و يديك, أن يتركوك لحالك , ولكنْ جميعهم كانوا في حالة غضبْ … “”””””””””””””””””””””””””””””” وليس فيهم من يهمه أمركَ , حتى يقنعهم بأنك جئت تطلب ودهم , وأنت صادق في من تحبْ … “””””””””””””””””””””””””””””””””” أتذكر يوم جئت لحيها فقط سعاد كانت تعلم بالزيارة وقد وصلتها رسالة منك تعلمها بالسببْ… “””””””””””””””””””””””””””””” وكانت تأخرتْ في ردّها ولم تخبر الأهل عن فحوى الرسالة , وكنت تسرعتَ حين قدمتَ بدون ردّ على الطلبْ … “”””””””””””””””””””””””””””””” أتذكر يوم جئت لحيها , وقد ساءها حالك .. أطلت من الشباك وقالت : دعوه يقتربْ … “”””””””””””””””””””””””””” وكم هزك الفرح حين أتاك صوتها شجيا , فاستويت واقفا أمام الجميع , كمن تعوّد على الخطبْ … “”””””””””””””””””””””””””” وقلت بصوت امتزج بالدموع وبالصدق أحبك سعدى , ولا يهم إن مت لأجل هذا الحبْ … “”””””””””””””””””””””””””””””””” أحبكِ والله يعلم كم يهواك قلبي , وأن لك أكثر من مكان في العينين و في القلبْ … “””””””””””””””””””””””””””””” وساد الصمت برهة من زمان وفاضت على الخد دموع سعدى وكاد الفؤاد يقفز بالفرح و الطربْ “”””””””””””””””””””””””””””””””” أتذكر يوم جئت لحيها , خرجت سعاد وقالت : جئنا مع أهلك, فلنا أصول , إن كنت بالفعل ترغب في القربْ … “”””””””””””””””””””””””””””””””” ومعذرة على كلّ ما صدر منا , فأنت غريب عن الحي , ولا مكان للغرباء بيننا وإنْ كره الكارهون و أحبّ من أحبْ … المقالة السابقة الشباحة ... المقالة التالية حوار خاص للرواد مع القارىء الشيخ محمد عارف العسلي ...