يونيو 11, 2024الخاطرةقارئة الفنجان … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة قارئة الفنجان … بقلم الشاعر … يوسف عصافرة قارئة الفنجان … أقــارئـة لفـنـجــاني وحــظـي إلـيــك اليــوم أشكيها همومي سـالتــك أن تجيبيني بصـدقٍ ولا تبـقي لفنـجــاني تـلــومي أبــالفنـجـان مـا يدعو لخوفٍ وكيف العين تقـرأها رسـومي أجـابـت والعيـون بـها سـرورُ وبسمة وجهها تحكي علومي بقلبك يا بُني جــنــونُ عـشـقٍ وحـــبـك تــائــهٌ بيـن التخـومِ كما الإعـصار تعصـفك اللــيالي وتـفــقـد كـــل أيـــام النـعـيـمِ وتغرق في بحار العشق دهراً وتغدو صاحب الجسم السقيمِ فيبسـم دهـرك المرقـوم يومـاً وتُشـرق شـمـسه رغم الغـيومِ ويـرجـع قلبـك المكلوم يحـيا وتصـدق فيك آخــبار النجـومِ وتقطف زهـرة البسـتان فجراً ويحسدك الأقـارب في النعيمِ وتبني في رفيع الغصن عُـشَّـاً تـُغـرِّد تـحـت أضواء النـجـومِ تناغي الشمس إن بزغت بفجرٍ وتـهـجُـرُ كــل أيــامِ الجـحـيـمِ شـكـرت لها وذهني في شــرودٍ فـأنسـانـي الحديث لها همومي بقلم الشاعر … يوسف عصافرة فلسطين / الخليل المقالة السابقة صلاة دمعة ... المقالة التالية في مدينتنا ...