كنت احبها بطبقات …

بقلم … اسماء البسطامي

كنت احبها بطبقات …

وكانت أصابعي الصغيرة تلتقطها بالترتيب ،،،

فالرتابة تصنع المعجزة ،،، وتُجيب البتلة الاخيرة ،، بنعم – يُحبني !!

ثم تبطئ حركتي عند ( ما بحبني ) وعيناي تراقب الورقات الرقيقة ،،، أرجوك تراصّي بقوة 

وحين اقترب من النهاية 

يسبق الأمل شهقتي ، بأن ورقة ” نعم ” صغيرة تختبئ تحتها ،،، !

يا لزهرات- المارجريت اليانعة كم اختبأت مني 

يا لحيائها وانحنائها خلف بعضها ،،،

وانا الماضية اليها أبحث عن جواب الحب ،، الذي حقًا لم اكن اعرفه ولا انتظره 

هي سنوات الشباب الغارق في رومانسية رواية

في حلم ليلة صيف ،، 

في خيال ،، رسمه خيالي الطفل 

وفي قصة اطمع ان أرويها للرفيقات …

حين كبرت ،، زرعت حقلًا من المارغريت الأبيض

ذات الطبقات المتراصة 

الرقيقة والصغيرة ،،،، وبحجم أصابعي الطويلة

صرت أمشي بينها ،، دون قطف 

أتحسسها ،، استنشق عبير العمر فيها 

وقلبي يعتذر لها ،،، 

لكل ورقة قطعتها أنفاسي بكلمة يحبني 

وعاقبتني ،،، بلا — لا يحبك !!!

كلما مررت بأزهارها البيضاء تحديدًا 

يلتفت قلبي ويطلب السماح

تهتف روحي ،، عذرًا يا ورقات الإجابة التي لم اصدقها

وتعانق عيناي جمالها كاملة ،، بلا قطع 

القطع فقط كان داخليًا 

لي ،،

لنفسي ،، وجواب واحد حملته نسمات الزهور على سوقها ،،،، 

نعم !!!

بقلم … اسماء البسطامي

الأردن