
الشاعر الغنائي تامر حسين يكشف كواليس 20 عامًا من النجاحات مع عمرو دياب وعامر منيب ورامي صبري
الشاعر الغنائي تامر حسين يكشف كواليس 20 عامًا من النجاحات مع عمرو دياب وعامر منيب ورامي صبري
حلّ الشاعر الغنائي تامر حسين ضيفًا على برنامج “On The Road” مع الإعلامي بلال العربي، في حوار استعاد خلاله أبرز محطات مشواره الفني الممتد لأكثر من عشرين عامًا، وكشف العديد من الكواليس الخاصة برحلته مع الكلمة، وتعاونه مع كبار نجوم الغناء، وفي مقدمتهم عمرو دياب، والراحل عامر منيب، ورامي صبري، إلى جانب حديثه عن الخلافات داخل الوسط الفني، وتأثير السفر على حالته الإبداعية، ورؤيته الخاصة بأن البركة والتوفيق يبدأان من رضا الوالدين.
ولم يُختصر اسم تامر حسين في قائمة طويلة من الأغنيات الناجحة فقط، بل ارتبط بمسيرة ساهمت في تشكيل جزء مهم من الأغنية العربية خلال أكثر من عشرين عامًا، حيث كتب لنجوم الصف الأول، وظلت كلماته حاضرة في ذاكرة الجمهور وقريبة من تفاصيله ومشاعره.
وخلال الحلقة، اصطحب بلال العربي ضيفه في رحلة داخل أرشيفه الفني، استعاد خلالها أبرز المحطات التي صنعت مشواره، بداية من الثقة التي منحه إياها الهضبة عمرو دياب في مرحلة مفصلية، مرورًا بذكرياته مع الراحل عامر منيب، وكواليس أغنيتي “مكانك في قلبي” و”جيت على بالي”، وصولًا إلى حديثه عن علاقته برامي صبري، والخلافات التي تحدث داخل الوسط الفني.
عمرو دياب.. ثقة الهضبة وضعت تامر حسين أمام مسؤولية كبيرة
بدأ بلال العربي الحوار من المحطة الأبرز في مسيرة تامر حسين، وهي علاقته الطويلة مع الفنان عمرو دياب، حيث سأله عن طبيعة التعاون الذي جمعهما، وكيف أسهمت ثقة الهضبة في تغيير مساره المهني.
وكشف تامر حسين أنه قدم نحو 76 أغنية لعمرو دياب، مؤكدًا أن هذا الرقم لا يعكس فقط حجم التعاون بينهما، ولكنه يمثل سنوات طويلة من الثقة والعمل المتواصل.
وأوضح أن واحدة من أهم اللحظات في مسيرته جاءت عندما قرر عمرو دياب الاعتماد عليه في كتابة ثماني أغنيات داخل ألبوم واحد، بالتزامن مع إعادة تشكيل فريق العمل، مؤكدًا أن هذه الخطوة وضعته أمام مسؤولية كبيرة، لأنه كان يدرك حجم الرهان الذي يخوضه فنان بحجم عمرو دياب.
وأضاف تامر حسين أن الهضبة آمن به في مرحلة صعبة جدًا، ومنحه فرصة غيّرت الكثير في مشواره، مشيرًا إلى أن النجاح الذي حققه في تلك الفترة خلق بعض العداوات، بعدما اعتقد البعض أنه حصل على فرص كانت من حقهم.
وأكد أن الأمر في النهاية رزق ونصيب، وأن النجاح لا يمكن أن يتحقق إلا بالعمل والاجتهاد، موضحًا أن كل شخص يحصل على نصيبه من الفرص وفقًا لما يقدمه.
كما استعاد تامر حسين مكالمة جمعته بالملحن الراحل محمد رحيم، الذي أشاد بأغنيتي “يوم تلات” و”واقف قدام مرايتها”، وقال له:”إنت غيرت القاموس والمنهج اللي بيغني بيه عمرو دياب”، مؤكدًا أن هذه الشهادة بقيت من اللحظات المهمة في ذاكرته.
تامر حسين يكشف سر استمرار عمرو دياب: “عايزين نكسب الأعمار الصغيرة”
وعن سر استمرار نجاح عمرو دياب، أوضح تامر حسين أن الهضبة لا يتوقف عن التطور ومتابعة الأجيال الجديدة، وكان يردد دائمًا: “عايزين نكسب الأعمار الصغيرة”.
وأكد أن عمرو دياب من أسهل الفنانين في التعامل وأكثرهم مرونة، كما أنه يشجعه دائمًا على النجاح مع مختلف المطربين، ويحرص على تهنئته بالأعمال المميزة التي يقدمها.
وأضاف أن عمرو دياب قد يغضب منه ليومين أو ثلاثة عندما يقدم أغنية ناجحة لفنان آخر، لكنه سرعان ما يتجاوز الأمر، كاشفًا عن وجود نحو 13 أغنية من كلماته لا تزال لدى الهضبة ولم تُطرح حتى الآن.
عامر منيب.. من المواجهة الأولى إلى الثقة الكاملة
وانتقل بلال العربي إلى الحديث عن الراحل عامر منيب، متوقفًا عند بدايات العلاقة بينه وبين تامر حسين، وكيف تحولت من مواجهة غير متوقعة إلى واحدة من أهم محطات مشواره.
واستعاد تامر حسين ذكريات لقائه الأول بعامر منيب، موضحًا أن الأخير لم يكن متقبلًا له في بداية معرفتهما، بسبب صراحته الشديدة في إبداء آرائه الفنية دون مجاملة.
وقال تامر حسين إنه أخبر عامر منيب وقتها بأن بعض أغنياته أصبحت متشابهة، وأنه يحتاج إلى تقديم أفكار جديدة، وهو ما أغضبه ودفعه إلى القول:”إنت بتكلم عامر منيب كده؟ هو إنت لسه عملت حاجة في حياتك علشان تكلمني بالطريقة دي؟”
وأكد أنه لم يكن يقصد الإساءة، بل تحدث بدافع حبه للفن ورغبته في أن يقدم عامر الأفضل، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما تغيرت تدريجيًا، حتى أصبح عامر منيب يطلب رأيه باستمرار، بينما تعلم هو أيضًا كيف يعرض ملاحظاته بطريقة أكثر هدوءًا.
وأوضح أن سر محبة الجمهور لعامر منيب لم يكن مرتبطًا بأغنياته فقط، بل بصدقه وإنسانيته وشخصيته الهادئة وحبه لفعل الخير، إلى جانب سلامه النفسي وحرصه الدائم على الصلاة والعبادة.
كما كشف أن عامر منيب كان أول من أخبره بأن عمرو دياب سيتحمس للعمل معه، وأن هذا التعاون سيكون محطة مهمة في مشواره، مؤكدًا أن كل ما توقعه تحقق بالفعل.
الخلافات داخل الوسط الفني.. تامر حسين: النجاح قد يكشف ما تخفيه النفوس
وتطرق بلال العربي خلال اللقاء إلى الخلافات داخل الوسط الفني، وسأل تامر حسين عن طريقته في التعامل معها، خاصة بعد سنوات طويلة من النجاح والمنافسة.
وأكد تامر حسين أنه بطبيعته شخص هادئ، ويحرص دائمًا على ألا يكون البادئ بأي خلاف، موضحًا أنه يرى نفسه في أغلب المواقف مجرد رد فعل، لكنه في الوقت نفسه يرد عندما يتعرض للإساءة أو يحاول أحد تشويه صورته وسمعته بمعلومات غير صحيحة.
وأوضح أن أغلب الخلافات تأتي من دائرة الأصدقاء أو الزملاء، حيث قد يشترك شخصان في عمل واحد ويحققان النجاح معًا، قبل أن يبدأ أحدهما في الاعتقاد بأن الفضل كله يعود إليه وحده، وأنه صاحب الإنجاز الأكبر.
وأضاف تامر حسين أن الوسط الفني يضم زملاء تجمعه بهم المحبة والعِشرة، لكن النجاح الكبير قد يكشف مشاعر لم تكن ظاهرة من قبل، مشيرًا إلى أنه يلاحظ أحيانًا في عيون البعض عدم الترحيب أو الشعور بالغيرة.
وأكد أنه يميل بطبيعته إلى الصلح، ويبادر إليه كلما أتيحت له الفرصة، لكنه يرى أن من يتجاوز في حقه أمام الناس، عليه أن يعتذر أمام الناس أيضًا، لأن الإساءة العلنية لا يكفيها اعتذار بعيد عن الجمهور.
وضرب مثالًا بنجاح أغنية “خطفوني”، مؤكدًا أنها حققت صدى واسعًا، وأن الجميع حرص على تهنئته بها، باستثناء شخص واحد لم يُظهر أي سعادة بنجاحها، وهو ما جعله يدرك أن النجاح لا يغير النفوس بقدر ما يكشفها.
رامي صبري.. “احلف إن الأغنية ما عدتش على عمرو دياب”
وتوقف بلال العربي عند علاقة تامر حسين بالفنان رامي صبري، وسأله عن الموقف الذي جمعهما بعد طرح أغنية “أنا مالي بيك”.
وكشف تامر حسين أن رامي صبري اتصل به بعد الاستماع إلى الأغنية، وأكد له أنه أحبها كثيرًا، قبل أن يسأله:”إزاي الأغنية دي ما عدتش على عمرو دياب؟”
وأوضح تامر حسين أنه رد عليه قائلًا إن رامي صبري ذهب إلى الملحن عزيز الشافعي، واستمع إلى الأغنية من خلاله، وإن الله كتب لها أن تكون من نصيبه.
وأشار إلى أن رامي صبري كان لديه في فترة سابقة اعتقاد بأن معظم الأغنيات المميزة كانت تذهب أولًا إلى عمرو دياب، لذلك طلب منه أن يقسم بأنها لم تُعرض عليه، ليجيبه تامر حسين:”والله العظيم ما سمعتها لعمرو دياب”.
وأكد تامر حسين أن الأغنية في النهاية نصيب، وأن الفنان الذي يستمع إليها أولًا ويقتنع بها تكون من حقه، ولا يمكن أن يسحب أغنية من مطرب ليمنحها لفنان آخر.
وأضاف أن هذه المواقف تبقى من الذكريات اللطيفة بينهما، مشيرًا إلى أن رامي صبري من أكثر الفنانين الذين تعاون معهم، إذ تجاوز عدد الأغنيات التي جمعتهما 40 أغنية، ويعتبره من الأصوات التي يعتز بها كثيرًا.
“مكانك في قلبي”.. أغنية كتبها تامر حسين لوالده الراحل ولم يعرف عمرو دياب حقيقتها، وسأل بلال العربي تامر حسين عن قصة أغنية “مكانك في قلبي”، التي تُعد من أكثر أعماله تأثيرًا، ليكشف أنها كُتبت في الأساس لوالده الراحل.
وأوضح أن اللحن كان لدى الملحن إسلام زكي، لكن العمل على الأغنية توقف لفترة بعد وفاة والده، قبل أن تعود للحياة لاحقًا وتصبح آخر أغنية يسجلها عمرو دياب في ذلك الألبوم.
وأكد تامر حسين أن مشاعر الفقد كانت تسيطر عليه أثناء الكتابة، لأنه يؤمن بأن الإنسان لا يستطيع تعويض مكانة من يحب، وأنه لا يوجد شخص يمكنه أن يملأ الفراغ الذي يتركه شخص آخر، وهو ما انعكس بوضوح على كلمات الأغنية.
وعن تعامل عمرو دياب مع العمل، قال تامر حسين إنه شعر بأن الهضبة أدرك الإحساس الحقيقي الموجود داخل الكلمات، رغم أنه لم يخبره أبدًا بأنها كُتبت لوالده.
وأوضح أنه كان يكتفي بالقول له:”نفسي الأغنية تنجح”
دون ربطها بفكرة الوفاة أو الفقد، لأنه لم يكن يريد أن يؤثر ذلك على نظرته إلى العمل أو يجعله يتشاءم من فكرته.
واستعاد لحظة الانتهاء من مرحلتي المكساج والماستر، عندما فاجأه عمرو دياب بقوله:”أنا غنيت مكانك في قلبي”،مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت واحدة من أكبر المفاجآت التي عاشها في مشواره.
قصة أغنية “جيت على بالي”.. لحن قبل السفر وغناء على باب الشقة
وتحدث بلال العربي مع تامر حسين عن أغرب قصة وراء إحدى أغنياته، ليختار الشاعر الغنائي أغنية “جيت على بالي” التي قدمها الراحل عامر منيب، واصفًا كواليسها بأنها من أغرب المواقف التي مر بها خلال مشواره الفني.
وأوضح تامر حسين أن عامر منيب كان قد انتهى تقريبًا من ألبومه، بينما كان الملحن عمرو مصطفى يستعد للسفر إلى تركيا للعمل على ألبومه.
وقال إنه توجه إلى منزل عمرو مصطفى قبل سفره مباشرة، فوجده واقفًا على الباب ممسكًا بحقيبة السفر، فطلب منه أن يمنحه لحنًا يقدمه لعامر منيب.
وأضاف أن عمرو مصطفى وافق على الفور، وجلس يدق الإيقاع على الطاولة، بينما بدأ هو في كتابة الكلمات سريعًا، موضحًا أن الأغنية خرجت في وقت قصير وبإحساس خاص.
وتابع أنه بعد الانتهاء من الأغنية توجه إلى منزل عامر منيب، لكنه فوجئ بأن حارس العقار أخبره بأنه غير موجود، فظن للحظة أن الأغنية لن ترى النور.
وأشار إلى أنه فوجئ بعامر منيب يناديه قبل أن يغادر، فصعد إليه وغنى الأغنية على باب الشقة، ليقرر عامر منيب فورًا ضمها إلى ألبومه.
بر الوالدين.. تامر حسين: النجاح لا يقوم على الموهبة وحدها
وتطرق بلال العربي خلال اللقاء إلى أثر بر الوالدين في حياة الإنسان، وسأل تامر حسين عن الرسالة التي يود توجيهها في هذا الجانب، خاصة بعد رحلة طويلة من النجاح والعمل.
وأكد تامر حسين أن والده الراحل كان صاحب فضل عظيم في حياته، وأنه مهما تحدث عنه فلن يوفيه حقه، موضحًا أنه لم يقصر معهم يومًا، وكان مثالًا للمثابرة والصبر والرضا.
وأضاف أنه تعلم من والده أن الرضا بما قسمه الله والصبر على الشدائد من أعظم أسباب النجاح والطمأنينة، مشيرًا إلى أن هذه المبادئ ظلت حاضرة معه في كل مراحل حياته.
أما عن والدته، فقال تامر حسين إن فضلها لا يمكن للكلمات أن تصفه، لما قدمته له من حب وتضحية ودعم، مؤكدًا أن أكبر دافع له في الحياة هو أن يراها سعيدة وراضية عنه.
ووجه رسالة إلى كل شخص يسعى لتحقيق حلمه، داعيًا إياه إلى جعل رضا والديه من أولوياته، لأن بر الوالدين في رأيه ليس مجرد خلق كريم، بل سبب أساسي للتوفيق والبركة.
وأوضح تامر حسين أنه رأى أشخاصًا يمتلكون الموهبة والقدرات الكبيرة، لكن علاقتهم غير المستقرة بوالديهم انعكست على مسيرتهم، وفي المقابل قد يجد شخصًا أقل موهبة، لكن بركة رضا والديه تلازمه في كل خطوة.
وأكد أن التوفيق الحقيقي لا يعتمد على الموهبة وحدها، بل على رضا الله، وأن من أعظم أسباب هذا الرضا هو بر الوالدين.
السفر والحالة الإبداعية.. أغنيات تُكتب في ساعات وأخرى تنتظر أعوامًا
واختتم بلال العربي محاور اللقاء بالحديث عن علاقة تامر حسين بالسفر، وتأثيره على حالته الإبداعية وطريقة كتابته للأغنيات.
وأكد تامر حسين أن الكتابة ترتبط بالحالة النفسية والإلهام، موضحًا أن هناك أغنيات قد تُكتب في وقت قصير جدًا عندما يكون الإحساس حاضرًا بقوة، بينما قد يظل سطر واحد معه لشهور، وربما لعام أو عامين، حتى يجد مكانه المناسب داخل عمل فني.
وكشف أن جملة:”يا خسارة بتيجي الحاجة لما الواحد ما يبقاش عاوزها”، وظلت معه لفترة طويلة، قبل أن يستخدمها في أغنية “راجع”.
وأشار إلى أنه يكتب في أي مكان، سواء داخل المنزل أو أثناء السفر، لكنه يرى أن السفر يمثل بالنسبة له أفضل بيئة للإبداع، حيث خرجت خلاله العديد من أنجح أغنياته، كما تصبح الكتابة أسرع وأكثر انسيابية.
وأضاف أن السفر بالنسبة له لا يقتصر على الانتقال من مكان إلى آخر، بل يمثل حالة نفسية وروحانية خاصة، يشبهها بعلاقته بالصلاة والإيمان.
وكشف تامر حسين أن من بين الأغنيات التي كتبها أثناء السفر أغنية “هيعيش يفتكرني” لعمرو دياب، موضحًا أن الهضبة لم يكن يطلب من فريق عمله السفر من أجل الكتابة، لأنه كان يخشى أن ينشغلوا بالترفيه على حساب العمل.
تامر حسين: كل أغنية أتعامل معها وكأنها البداية الأولى
وخلال الجزء الأخير من اللقاء، تحدث تامر حسين عن رؤيته الخاصة لمسيرته الفنية بعد سنوات طويلة من النجاح والتعاون مع كبار نجوم الغناء، مؤكدًا أن الخبرة التي اكتسبها من العمل مع أسماء كبيرة في عالم الموسيقى منحته الكثير من المعرفة، لكنه لا يزال يتعامل مع كل أغنية جديدة وكأنها أول خطوة في مشواره.
وأوضح تامر حسين أن الرهان الحقيقي بالنسبة له لم يكن يومًا في عدد الأعمال التي قدمها، وإنما في قدرة الكلمة على البقاء والوصول إلى الجمهور، مشيرًا إلى أن الأغنية الناجحة هي التي تستطيع أن تترك أثرًا لدى المستمع وتظل مرتبطة بذكرياته ومشاعره.
وأكد أن رحلة الشاعر مع الأغنية لا تنتهي بمجرد كتابتها أو طرحها، بل تبدأ مع الجمهور عندما تصبح جزءًا من تفاصيل حياتهم، وهو ما يجعله دائمًا حريصًا على تقديم كلمات تحمل إحساسًا حقيقيًا وقريبة من الناس.
مشوار مليء بالثقة والتجارب
واستعاد تامر حسين خلال الحلقة العديد من المحطات التي شكلت مشواره الفني، بداية من علاقته بعمرو دياب، والتي وصفها بأنها واحدة من أهم التجارب التي منحته ثقة كبيرة ومسؤولية أكبر، مرورًا بتجربته مع الراحل عامر منيب، الذي ترك بصمة خاصة في حياته على المستوى الفني والإنساني.
كما تحدث عن تعاونه مع رامي صبري، مؤكدًا أن العلاقة بينهما قائمة على الاحترام والتقدير، وأن الأعمال التي جمعتهما كانت من المحطات المهمة في مسيرته.
وأشار إلى أن كل تجربة خاضها مع فنان مختلف أضافت إليه الكثير، سواء على مستوى الكتابة أو فهم طبيعة الأغنية وما يحتاجه كل صوت حتى تصل الكلمة بالشكل المناسب للجمهور.
الكلمة.. مسؤولية قبل أن تكون نجاحًا
وأكد تامر حسين أن كتابة الأغاني ليست مجرد صناعة كلمات، وإنما مسؤولية كبيرة، لأن الشاعر يقدم مشاعر وأفكارًا تصل إلى ملايين الأشخاص، ولذلك يحرص دائمًا على أن تكون الكلمة صادقة وتحمل إحساسًا حقيقيًا.
وأضاف أن نجاح الأغنية لا يرتبط فقط باسم الفنان أو اللحن، بل بوجود حالة متكاملة تجمع بين الكلمة واللحن والصوت، مشيرًا إلى أن أجمل اللحظات بالنسبة له هي عندما يشعر بأن الجمهور ارتبط بالأغنية وأصبحت جزءًا من حياته.
وفي ختام حلقة “On The Road” مع بلال العربي، قدم تامر حسين صورة كاملة عن رحلته الفنية التي امتدت لأكثر من عشرين عامًا، وكشف خلالها تفاصيل من خلف الكواليس عن أعمال ارتبطت بوجدان الجمهور، وتحدث بصراحة عن علاقاته الفنية والإنسانية، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى الموهبة والاجتهاد، لكنه يحتاج أيضًا إلى الرضا والدعم والبركة التي تبدأ من رضا الوالدين.
وبذلك يكون تامر حسين قد استعاد خلال اللقاء أبرز محطات مشواره، من نجاحاته مع عمرو دياب وعامر منيب ورامي صبري، إلى أسرار الأغنيات التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور، ليقدم حلقة مليئة بالكواليس والتفاصيل عن رحلة أحد أبرز الشعراء الغنائيين في السنوات الأخيرة.












