السِّرُّ الْمَجْهُولُ …

بقلم الشاعر … سعد السامرائي

 

السِّرُّ الْمَجْهُولُ …

 

سِرً غَامِضًاً سَيَعِيشُ

عَشِقْنَا رَغْمَ

الْبُعَادُ

فَقَدْ لَاحَتْ هَوَاجِسي انِّي سَأَرْحَلُ

مَعَ اوْرَقَتِي دُونَ

وَدَاعَكِ

وَسَتَمرِي مِنْ هُنَا يَوْمًا حَيْثُ

كُنْتُ انْسِجْ أَلَابِيَاتٍ

لَكِ

وَتَذْكَّرِي كَمْ كُنتِ ذَاتَ قَسوَةً

وَانًّا عَلَى مُصَلْبٍ

انْتِظَارِكِ

فَكَمْ كَانَ حُبنًا يَسْبِقُ الرِّيحَ

بِالْوَصْلِ

وَخَلْفَ السَّتَائِرِ

كَانَتْ تُحَاكُ قِصَصَ اللَّيْلِ

وَتُهْدَى الْقُبُلُ عَلَى رُبُوعِ

حَنِينَكِ

وَكَمْ نَحنُ أَلَانُ أَضْحَيْنَا

عَلَى ذِمَّةِ

الِاغْتِرَابِ بَيْنَ ارْضَيْ

وَسَمَاءَكِ

هَا أَنَا مُثقَلٌ بِالْأَنِينِ مُرتَمِيًاً

عَلَى سَفْحِ

السِّنِينَ

جَفَاءُ بَاتَ يُطِيحُ بِنَا وَرَسْمَةٍ

لِحُلْمٌ يُرَاوِدُ

الْخَيَالُ

لِشَجَرَةٌ تَحْتَهَا تَلْهُو فُرْشَاتٍ

الرَّبِيعُ

وَأَكُفً تَتَشَابَكُ تَحْتَ جَنَاحٍ

الْعِشْقَ

قَبْلَ انْ تَكُونُ ضَحِيَّةَ خَرِيفٍ

قَاسِيًاً

وَرَسَمْنَا مُسْتَبْقَلًا

وَرَدِيًّاً

وَحَيَاةٌ سَرْمَدِيَّةً بِدَافِعٍ عَشْقٍ

مَجَانِينَ

أَيْنَ انْتِي الْيَوْمَ بَعْدَ ذلك الْعَهْدِ 

الحصين

أَلَمْ تُدْرِكِ أَنَّنَا

بِالْبُعْدِ قَدْ غَدَوْنَا

وَفِي سَفَرً مِنْ الْخَيَالِ

حُكْمُ الزَّمَانُ

عَلَيْنَا

لَامِحَطَّاتٌ تَأْوِينَا وَلَا مِنْ

لِقَاءٌ يَشَاءُ

بِنَا

وَسَيْفُ الْوَقْتِ اضْحَى مُهَرْوَلًاً

يُطَارِدُنَا

عَلَى الشِّفَاهِ تَحْتَارُ

الْعِبَرُ

هَلِ اقُولُ لِرُوحٍ عَشَقْتَ عَبْرَ الْحُدُودِ

عَلَيْكِ

سَلَامًاً

أَوْ تَبًّاً لِحُبٍّ تَقَطَّعَتْ بِهِ حِبَالُ الْوَصْلِ

طُوعًاً

24_4_2024

بقلم الشاعر … سعد السامرائي