أُمتنا وضعها في الحضيض … !!!

بقلم الشاعر … زياد أبو صالح 

أُمتنا وضعها في الحضيض … !!!

 

قالت فاطمة :

الأطفال في غزة الحبيبة …

منهم الشهيد …

منهم المفقود …

منهم المُقعد …

ومنهم المريضْ … !

يعانونَ من سوءِ التغذية

يموتونَ أمام ناظريهم

دموعهم من العينِ … تفيضْ … !

يا إلهي :

من قلةِ الغذاء …

أكلنا الشعير و ” الحميضْ ” … !

حمام غزة …

على أصحابه ينوح

من شدةِ القصف …

ما عادَ يرفرف أو ” يبيضْ ” … !

في ضفتنا الأبية :

الأسواق مُكتظة بالمتسوقين

على موائدهم ما لذ وطاب

زربٌ و … ” مخيضْ ” … !

عدونا مُجرمٌ …

لا مثيل لهُ …

بحاجة إلى ترويضْ … !

علتنا في حكامنا :

صمٌ … بكْم … عُمْي

على عيونهم غشاوة و … وميضْ ..!

عجبتُ لأمرهم :

كان شعارهم التحرير

لا أدري :

كيف تحول في عصرِ التطبيع

كل شيء من النقيض إلى النقيضْ ؟

لم تقمْ لنا قائمة

ما دام حكامنا و قادتنا

قبلتهم الأولى …

البيت الأبيض …

انشروها بالخط العريضْ … !

دولنا مُحتلةٌ …

من الشامِ حتى بغداد

من مصر حتى تشاد

تحريرها ليس بالمسيرات و الهتافات

أو نظم … القريضْ … !

يعذب أبناء أُمتنا

لأتفه الأسباب …

مرة بحجة التدين …

ومرة بحجة التحريضْ … !

نحن خير أمة أُخرجت للناس

من أفعالِ حكامنا الخونة

صرنا أمةً في الحضيضْ … !!

دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

___________________________

مخيض : لبن سائل .

القريض : نظم الشعر .