أحلام غافية …

بقلم الشاعر أ. د  حسين علي الحاج حسن

 

 أحلام غافية …

 

كسرتُ القلم كرمى لها.. 

وقلتُ..  لله درها ما أجملها.

جاءت بلحاظ العين تحاكمني ،..

تُخبر عن أشياء،..  ما أخبرتها.

عصية بالهوى ،.. في حسرة..

تمالق الدهر  وحدها ،.. ما أجرأها

هويتُ الصبح معها مُسلماً

فكانت بسحر الهوى.. عنا غافلة.

لا تهجرَ الود بيننا.. قالت لهُ

أما آن لك بالبيان ان تُدرك؟!..

ما لي أراك غيورا بالصمت؟!..

وأنت في البعد، كنت عاصياً.

أهكذا بالصمت وداً تلوذه ..

و من بالدار منك بات راجياً ..

بالله عليك، لا تخبر صمتك ،..

إذا ما كنت بالود لنا مُجافياً.. 

بقلم الشاعر أ. د  حسين علي الحاج حسن