التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعرة والكاتبه … حسناء سليمان
الكلماتُ تأتي وحدها………(تابع)
( …وأشهقُ بالبكاء!!!!)
دموعُ الحسناء تَهيم… الظّلمُ يمزِّقُ جمالَ الدّنيا.
وَرجِعْنا… رجِعنا من عالمِنا…يفوحُ منّا ضوعُ ياسمينِ كوكبِنا الأبيض
عُدْنا…وَقَدْ زركَشْنا لونَ السَّمَاء بأصابعِنا
جدّلَ المطرُ ضفائرَ الشّمسِ الممتزجةِ بمشاعرِنا…
انتعشَتْ كلُّ الأرض… امتلأَتْ شقائقَ وبيلسانا…
الفراشاتُ تحطُّ على أكتافِنا …
صرنا الزّهرَ…صرنا العطرَ… صرنا الحياة!…
امتزجْنا بالأرضِ ،بالطّبيعةِ ،بالجبالِ، بالمطرِ، بالبنفسج، بالبهاء…
الأرضُ استكانتْ في جسدي…
الأرضْ شربتْ في جسدي نبيذًا انهمَر…
ثرتُ … ضحكتُ .. بكيتُ… وقعتُ… طرتُ…أيا قلبي!….
زغرداتُ الطّيورِ، تُنشدُ للنّور الامتنان… لمبدع الكون وخالق الإنسان…
ثَمِلتُ من نشوةِ هذيان حروفي …من كأس روحي ارتشفتُها…
ضمّني إلى صدرك بحنان… ولا تقل شيئاً …
نصبح تكّاتِ الزّمان النّابضة دون كلام…
وشمسَ اللّيل … وقمرَ النّهار…نغيّر كلّ المقاييس…
يرتدي الكونُ حلّةَ غيمةٍ بيضاء بلونِ قلبَين…
نطيرُ كالعصافير ! …
وَ أطير … صدّقني يا صديقي الكامن في أعماقي…
لا أشعر بقدميّ تطآن الأرض…
خبّئني في ظلِّ جناحيك الأثيريّتين… أنا امرأة أخجل أن يراني البشر…
لا يعرفون أنَّني سحابة بجسدِ أنثى الخفر…
السّعادة برقُ لحظة في أديمٍ من عطش…
والغبطة ؟مشاعر محلّقة!…
صدّقني يا صديقي…لا أعرف من أنا ؟
الحروف تكتبني… وأنا أكتبها في الأزماااااان….
والرّوحُ مستيقظة في شرايين اللامكاااان…
لا أعرف … لا أعرف أين أنا الآن …
كنت فوق …ثَملةٌ أنا…
انزلقتُ من حلمٍ… من النّور …
سكرى من السَّمَاء…
وبزغَ فجرُ امرأةٍ نسيتْ كلّ شيء!!!!
ضاعت حوّاء بين الكلمات المخضّبة بتفّاحةٍ حمراء لا تستكين…
الحسناء…#الحروف#بريق#سعادة#