في كبرياء مصر.. وضد طغيان الانحياز

بقلم – أيمن دراوشة

 

بينما تظل مصر رمزاً للشموخ والنزاهة، يأبى الضمير الرياضي إلا أن يصرخ في وجه الزيف. أمَّا عن الفيفا، فقد أسقطت آخر أوراق التوت عن عورة نزاهتها المزعومة، وتحولت من منظمة ترعى العدالة إلى “مخرج سينمائي” يسوق لبطولة موجهة سلفًا.

 

شاهدنا كيف تآمر التحكيم تحت رعاية الفيفا في كل مباريات الأرجنتين مع المنتخبات الأخرى؛ ليصبح الخصم والحكم في آنٍ واحد، وكيف تحولت الصافرة والإنذارات إلى سلاحٍ مسلط ضد كل منتخب لعب مع الأرجنتين! لم تكن بطولة، بل كانت مسرحية هزلية كُتبت فصولها لخدمة أجندة واحدة، لتظل هذه الحقبة وصمة عارٍ في جبين اللعبة، شاهدةً على أنَّ المجد الذي يُمنح بالصافرات الموجهة.. لا يصنع تاريخًا.