لماذا نجري وراء بابٍ مغلق؟

لماذا نجري وراء بابٍ مغلق؟

محبرة: ناصر همام

 

لماذا تجري وراء بابٍ مغلق، وهناك ألف بابٍ مفتوح؟

لأنّ الكسل والعجز يجعلاننا نظنّ أنّه الباب الوحيد.

لا يا سيدي، إنّه خطأ.

 

تواكلنا، ومرّتِ السّنين، وهرب العمر منّا

تحت مسمّيات، وأفكار، وأشياء، وتواكل…

إنّها الحياة.

 

لا يأخذ منها إلّا الموفّق بإذن الله،

والّذي يفكّر فكراً غير فكر النّاس.

 

*المثابرة*

هيلين كيلر، فاقدة السّمع والبصر،

أجادت الفرنسيّة والإنجليزيّة والألمانيّة واللّاتينيّة.

إنّها المثابرة.

 

حصلت على الدّكتوراه في سنّ الرّابعة والعشرين،

وشهادة الدّكتوراه في الفلسفة.

وكانت تجيد الخياطة، والقراءة، والتّدريس، وتأليف الكتب.

 

إنّها فاقدة السّمع والبصر… فكيف نثابر نحن؟

ضع هدفك مهما قابلت من معوقات.

المبدعون النّاجحون مثلنا، وليسوا أفضل منّا،

ولكن ينقصنا: العلم والاجتهاد، والكفاح ، والتّضحيات.

 

إنّ أصحاب المقام الرّفيع في عالمنا الحالي

يسهرون اللّيل موصولًا بالنّهار.

وهم في بحث دائم عن الجديد،

يطوّرون من قدراتهم،

مهما كلّفهم الأمرُ من جهدٍ وعناء.

وغيرهم ينام…

 

فاختر لنفسك، مع من تكون.

محبرة: ناصر همام