الشهر يوليو 2026

جوائز للبيع… حين يُشترى المجد وتُذبح المعايير على منصة التكريم

جوائز للبيع… حين يُشترى المجد وتُذبح المعايير على منصة التكريم ‏‏بقلم: المستشار الدكتور خالد السلامي ‏في المقال السابق “مؤتمرات للبيع…”، تحدثنا بصراحة عن المؤتمرات التي تحولت من منصات للمعرفة إلى مشروعات تجارية، وأشرنا إلى أولئك الذين جعلوا من القاعات والأساتذة…

فيها حاجة حلوة… عندما يتحدث العظمة بالتواضع

بقلم: يسرى سلطان في زمنٍ صرنا نرى فيه الفراغ يُغلَّف بالكبر، والسطحية تتستر خلف الألقاب، تُطل علينا مواقف معدودة لتكون بمثابة طوق نجاة أخلاقي يُعيد إلينا الأمل والسكينة. بينما نرى بعض من تقلّدوا المناصب – وهم أبعد ما يكونون عن…

بين حلـــم النّدى …

بقلم … سعاد حاتم محمد بين حلـــم النّدى والحُـــب يا سيدتي بكى القلب وملا أرجاء الكون نوحاََ ولم يلتفت أحداً لذلك الصّــدى الموجع ولا مسح الرّيح الدّمــــوع ولا مسح ذلك الجبين أشتهي أنّ….. أهديك حياتي عطري وروحي قلبي و إحساسي…

خريف رحيل العشق

خريف رحيل العشق   على الطّريقِ الملتفِّ يمشي القلبُ مثل مسافرٍ يحملُ ما تبقّى من دفءٍ في حقيبةٍ من غبار.   الرّيحُ خلفه تسأل: هل الرّحيلُ قرارٌ أم انكسارٌ أم حكمةُ من عرفوا أنّ البقاءَ لا يورقُ دائماً؟   في…

هوامش

هوامش   على نخب يوم فارّ من موانئ الوقت أشعل فتيل الجنون في هشيم المسافات أقنع بطقطقة أصابعي أشرد مع تفصيل باعث على الحيرة وسيول الأماني تصعّد أدعية لربّ مجيب … أضفر جدائلَ من الذّكريات … وفي قلبي النّديّ فرات…

دَعِ القَصَائِدَ

دَعِ القَصَائِدَ، لا حَرْفٌ وَلَا قَلَمُ يُبَلْسِمُ الجُرْحَ، أَو يُشْفَى بِهِ الأَلَمُ   دَعِ القَصَائِدَ، قَدْ مَاتَتْ مَشَاعِرُنَا مُذْ مَاتَ قَيْسٌ، وَعَافَ الدَّارَ مُعْتَصمُ   دَعِ القَصَائِدَ وارْحَلْ مِثْلَمَا رَحَلُوا فَاللِّصُّ قَاضٍ، وَذَا المَسْرُوقُ مُتَّهَمُ   دَعِ القَصَائِدَ، لَا خَيْلٌ…

أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ

أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ يَا شَاعِرَ الحُزْنِ كَيْفَ الشِّعْرُ لَوْلَاهُ . يَا شَاعِرَ الحُزْنِ إِنَّ الشِّعْرَ مَكْرُمَةٌ مَا قُلْتَ شِعْرَكَ إِلَّا قَدْ حَفِظْنَاهُ . كَيْفَ ارْتِيَاحُكَ وَالأَوْجَاعُ ثَائِرَةٌ فَكُلُّ مَا فِيكَ صَرْخَاتٌ وَأَفْوَاهُ . مَا زَادَكَ الوَصْلُ إِلَّا أَنْ…

لَولا الحَياءُ لَهاجَني استِعبارُ 

لَولا الحَياءُ لَهاجَني استِعبارُ بِفِراقِ مَن تاقَت لهُ الأبكارُ . عَبدالغفورِ : قد قُتِلتَ بِغَدرِ مَن هُم لِلضَّلالَةِ وَالخَنا أنصارُ . قَتَلوكَ مَن عاثوا فَسادًا في الورى ظُلْمًا اُخَيَّ وَيَشهَدُ الجَبَّارُ . مِن غَيرِما ذَنبٍ قُتِلتَ وَبِدعَةٍ إلَّا لِأنَّ حَبيبَكَ…

أشياء

أشياء   لِلرِّيحِ عَادَةٌ سَيِّئَةٌ كُلَّمَا مَرَّتْ بِقَرْيَةٍ سَرَقَتْ أَصْوَاتَ الْكِلَابِ وَتَرَكَتْهَا تَنْبَحُ بِالصَّمْتِ وأَنَا أُرَبِّي فِي جَيْبِي حَصَاةً صَغِيرَةً أُنَادِيهَا: أَبِي…! هِيَ تُشْبِهُهُ هِيَ أَكْثَرَ الْأَشْيَاءِ ثَبَاتًا. ذَاتَ مَطَرٍ كَادَتِ السَّمَاءُ أَنْ تَقَعَ رَأَيْتُهَا تَتَدَلَّى مِنْ غُصْنِ غَيْمَةٍ مُتْعَبَةٍ…

وأخيرًا

وأخيرًا…   تجرّدتُ من صبغة الأحزان المارقة، وخلعتُ أثواب الصّخب العشوائيّ.   فتحتُ نوتة الثّبات بخطوةٍ من حديد، وبعد إعصارٍ غريب، مزّقتُ أقفال الأبواب المترامية بين صفحات الحياة، وأمسكتُ بمفتاح خلاصي الذّهبيّ.   تمايلتُ على إيقاع سحر الأنوثة النّبيل، فارتديتُ…