الشهر يوليو 2026

” تَدَاعِيَاتُ العُمْرِ وَالمَشِيب

” تَدَاعِيَاتُ العُمْرِ وَالمَشِيب ” أَتُرَاهُ قد رَقّ؟ أَم أنهُ أوهَنَهُ السُّهَد؟ علّهُ شاخَ.. وهَرَم أم باتَ عِبئاً على جِيدِ هذي الحياة، وثِقلاً على كاهِلِ أُمنيات؟ أراها.. صارَت سَراباً ووَهماً…. فما عُدتُ ذاك.. ذاك الرّجلَ المهيبَ المَهمّ.. فلا البابُ يُقرَعُ…

الحنينُ إليكَ

الحنينُ إليكَ لم يعد حُزنًا ناعمًا؛ كلُّ فكرةٍ في رأسي هي ترسٌ يدور ليعيدني إليكَ،   وكلُّ نبضةٍ في قلبي هي تكتكةٌ رتيبة تُحصي كم من الوقت مرَّ وأنا لستُ معك.   أنتَ ذلك الجُرمُ الباردُ الّذي وقفَ فجأةً بيني…

خارج الإطار

خارج الإطار أيمن دراوشة 1 يا بيتَنا نُلقي على عتباتِكَ أحلامَنا الحائرة، نقفُ.. والصّمتُ في أعماقِنا ينهشُ ضوءَ الرّؤية. يا صاحبي.. الجمالُ ليسَ مساحةً في إطار، ولا زاويةً تَصيدُها عدسةٌ صماء، الجمالُ روحٌ تتنفّسُ في المدى، فاقترب.. لنكسرَ قيدَ الوصفِ…

جفناه… وما أدراك ما جفناه.

جفناه… وما أدراك ما جفناه.   في عينيه سرٌّ لا أجد له تفسيرًا، شيءٌ يتسلّل إلى القلب بلا استئذان، ويجعل أكثر النّاس اتّزانًا يتخلّى عن منطقه في لحظة. لكنّه ليس جنونًا يبعثر الرّوح، بل ذلك الجنون الجميل الّذي يمتلئ فيه…

لأنّك أنت

لأنّك أنت عرِّج على نخيل قلبي عطشى أغصان الحنين اسّاقطت تمر عتب لوحدك أزهر الشّوق شالا على كتف المدى إذا ما تفردس الوجد في مرايا القمر ..   طرتُ إليك بلا جناح أرقص على جرح الماء أغوانا الغسق بقبلة طالت…

بصيصُ غُصَّة

بصيصُ غُصَّة   أُمّاه أهكذا تُفرطين في الغياب؟! يا غلاكِ ليس ذا من طبعكِ يا حسرةً على القلب نبتتْ له أنياب بوجهِ فَقْدٍ على مقياسِ زلزال دائبًا ينهشُ جلد الرّوح حتّى جفَّ سيلُ الرُّضاب ما كان عهدًا إذ أومأتْ عيناكِ…

وما زالَ النّهارُ

وما زالَ النّهارُ ………… يمضي النّهارُ… ويتركُ في يديَّ بقايا نافذةٍ كانت تُطلُّ على الجهاتِ جميعِها أجمعُ الضّوء من كسورِ الموجِ من شهقةِ السّنونو حين يضيعُ العشُّ بين أصابعِ الرّيح وأقولُ: لعلَّ الغيمَ يستردُّ طفولتَهُ إذا غسلتْهُ دموعُ الأشجار لكنَّ…

أثواب من رؤى 

أثواب من رؤى   أُخِيطُ مِنْ حَرْفِ أَشْعَارِي مَلَابِسَهَا وَأَغْزِلُ الْحُلْمَ أَثْوَابًا مِنَ الْمُثُلِ   فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرَى وَرْدًا أُرَتِّبُهُ فَوْقَ الْمَعَانِي بِأَبْهَى رَائِعِ الْحُلَلِ   وَأُطَرِّزُ الْقَوْلَ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لَهُ نُورٌ يُضِيءُ كَضَوْءِ الْبَدْرِ فِي الْأَزَلِ   وَأَجْعَلُ…

برج بوعريريج تعزز جاهزيتها لمواجهة الأخطار التكنولوجية

يوم دراسي بأكاديمية “كوندور” يرسخ ثقافة الوقاية والسلامة الصناعية   برج بوعريريج – الرواد نيوز   في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز منظومة السلامة الصناعية، احتضنت أكاديمية “كوندور” بالمنطقة الصناعية ببرج بوعريريج، يوم الاثنين 20 جويلية 2026،…

قراءة حول الكتاب الورقي والكتاب الالكتروني

بقلم الأديبة إكرام زين الدين   منذ الصِّغَر،كان الكتاب الورقي بالنسبة لي جسدًا كاملَ الحواسّ، رائحةُ الحبر التي تُشمّ قبل أن تُقرأ، وحفيفُ الصفحات حين تُقلَّب كأنها تتنفّس، وثِقَلٌ في اليد يُذكّرك أنك تحمل عالمًا، لا شاشةً. ثم جاء الزمن…