التصنيف الحديث

الرّحيل

الرّحيل مللتَ ارتحالا والأوجاع تضربني بين أسوار وأغلال أحمل بين أضلعي ذكريات دياري طفلي وقيثاري الطّير هاجر والأزهارُ ذابلة لذا حان إبحاري كم جريت وصرخت حتى أبكيت زماني إن أردت خبرًا منّي تلقاه بين أدراجي وأوراقي وأشعاري ستجد كنوز الحبّ…

تقولُ الغيمةُ

تقولُ الغيمةُ: أَخْرِجْ يدكَ من تحت ثيابي أنا خائفةٌ ودمي ما زال هاربا لابدّ أن نلتقي هناكَ فوق الرّوابي مرِّرْ أناملَكَ ببطءٍ على شفتَيَّ والتقط عسلي بفمك اجتهدْ كثيرا قبل أن يتحلَّلَ جسدي إلى قِطَعٍ متناثرةٍ من الحلوى أرغبُ أن…

لعيون امرأة في سواكن

لعيون امرأة في سواكن عبدالباسط الصمدي أبوأميمه اليمن كان قليلا من الفرح يكبر في صدري و تكتسي شغاف القلب بألوان الأزهار وكان قليلا من الورد ما ينبت بصحراء وترتدي حبّات الرّمان مياه الأمطار لست بطبيب جراح أنا المهندس الّذي أدركه…

قميص حبيبي

قميص حبيبي كُن لي “قميص يوسف”.. رُدَّ إليَّ صباي، واجعلني جميلةً كما عهدتني ألقِ قميصكَ على وجهي، وأتلُ عليه آياتِ الحبّ.. لقد غزا الشّيبُ روحي، ووهن منّي القلبُ، فأعدني طفلةً غريرَة، وأخرجني من غيابةِ الجُبّ. ​دعني أعودُ لأهواكَ عشقاً.. فأنت…

طَيْفٌ ٱتْ

طَيْفٌ ٱتْ عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِيّ   أَنْتَ طَيْفٌ ٱتْ مِنَ الحُلْمِ كَنَسْمَةٍ تُزِيحُ جِرَاحَ الأَلَمِ كَعُصْفُورَةٍ تُنْشِدُ الحَيَاةَ لَا تُشْبِهُ أَيَّ أنْشُودَةٍ وَفَمٍ **** أَنْتَ لَحْنُ الوُجُودِ وَالمُرَادِ شَعْرُكَ خُيُوطُ شَمْسٍ بِلَا سَوَادِ إِنْ تَجَلَّتْ غَابَتِ النِّسَاءُ إِنْ تَقَدَّمْتَ بَانَ…

الشّعر والحبّ

الشّعر والحبّ   قد قلتُ فيكَ وفوقَ ماقالَ الأُوَلْ ومشاعري ياشعرُ من وحيِ الطَّللْ   يا شِعرُ كم أودعتَ قلبي حرقةً فتناثرت فيك القوافي كالشُّعَلْ   سكَنتْ بقلبي آية ُ الإسراءِ إذ أسري بها في ليلتي توقُ الأمل   فأتيتُها…

اِمرأةُ الزَّعفرانِ

هيَ امْرأةٌ تَجلسُ على قِيثارةِ الكوْنِ تَحتَضنُها الأَوْتارُ كعازفةٍ تَعرفُ لُغةَ المَقاماتِ يَتمعَّنُها الوَترُ السَّادسُ كأنّهُ وُلِدَ مِن انتِظارِها يترصَّدُ أَصابِعَها لِيدْخُلَ شُرفةَ الغِناءِ فَيراها نَغمتَهُ المفقودةَ لِينْهضَ صَوتُهُ مِن سُباتٍ طويلٍ ويَسْتردَّ نُوتَتهُ كأنّهُ يَبحثُ عنْ دَنْدنةٍ تُشيرُ إِليْهِ…

كلمة صغيرة

حين تسرقنا الحرب… نكتب لنبقى أشتاق إليك، فيسرقني منك صوتُ الانفجارات أخاف أن لا تكتمل رسالتي أن لا نعيش إحساسها أن تضيع “أحبّك” بين دخانٍ وصمت دقائق السّاعة أخاف أن أصل إليك متأخّرة أو لا أصل… فأكتبك الآن وكأنّ الكتابة…

أُحبّك كأنّني أُهزم

“أُحبّك كأنّني أُهزم” هل الحبُّ قرار؟ أم تمرّدٌ أنيق يخلعُ عن القلبِ معطفَ اتّزانه ويركضُ حافيا نحوَ الجنون؟ أأقولُ لنفسي: سأُحبُّ غدا؟ كأنّني أُحدّدُ موعدا للدّهشة؟ كأنّ القلبَ موظّفٌ ينتظرُ إشارة البدء؟ لا… الحبُّ لا يقرأُ الرّوزنامة، ولا يعترفُ بالمواعيد،…

الذَّاهِبُونَ بَعِيدًا فِي دَمِي عَزَفُوا

الذَّاهِبُونَ بَعِيدًا فِي دَمِي عَزَفُوا لَـحْنَ الـحَنِينِ وَأَصْغَى قَلْبِيَ الخَزَفُ مَرُّوا وَقَدْ نَبَتُوا فِي مُهْجَتِي سَعَفًا وَخَلَّفُوا نَخْلَةً كَمْ خَانَهَا السَّعَفُ مَرُّوا خَيَالًا بِعُمْرِ الـمَوْجِ فِي خَلَدِي وَرِقَّةً مِنْ عُيُونِ الحُلْمِ تَنْذَرِفُ وَغَابَ فِي سَبَإِ الأَيَّامِ هُدْهُدُهُمْ وَعَادَ مُنْكَسِرًا يَقْتَاتُهُ…