القطار والأمل

القطار والأمل

 

القطارُ يمضي، والقلوبُ معهُ تمضي

وسائقُهُ يقودُ الحكاياتِ بحبٍّ وصبرٍ

يقرأُ وجوهَ المسافرين

فيبتسمُ للشّوق، ويهدأُ للتّعب

ويزرعُ في كلّ صفّارةٍ وعدًا بالوصول

 

المسافرونَ ليسوا أرقامًا

بل قصصٌ تُكتبُ على المقاعد

كلّ نافذةٍ لوحةٌ متحرّكة

وكلّ محطّةٍ بدايةٌ جديدة

 

وعند نهاية الرّحلة

 لا ينطفئ الطّريق 

بل يفتحُ أبوابًا للأمل

فكلّ وصولٍ ولادةٌ أخرى 

وكلّ وداعٍ انطلاقةٌ نحو التّفاؤل 

 

هكذا تصبحُ الرّحلةُ في القطار 

أنشودةً جماعيّةً

يكتبها السّائقُ بحبّه

ويوقّعها الرّكّابُ

 بابتساماتٍ تحملُ نورًا جديدًا.  

 

بقلم سعيدة لفكيري

11/05/2026