راياتُنا

راياتُنا

لا تشبهُ الأوطان

والحلمُ

مُشوَّهُ الملامحِ في الدّفاتر

والنّشيدُ

تكسّرَتْ أوزانُهُ

في حناجر الصّغار

و الأقنعة 

تُباعُ في كلِّ الزّوايا

فارتدِ واحداً إذا شئت

أمّا أنا

سأفتّشُ في احتمالي

عنكَ

عنّي

عن التّرابِ الجريح 

عن بقايايَ الّتي

سقطتْ على دربِ السُّؤال 

لا أنتَ أنتَ

ولا أنا

أبدو كما كنتُ 

فاخرجْ قليلاً منكَ

كي ألقاكَ فيَّ

ونلتقي

بلا قناعْ

………

فاديه عريج 

مُقتطف من نصي (الرّيحُ عمياء في حدائق العابرين )