التصنيف الحديث

عُلّقتُ قلباً قاسيـــاً

عُلّقتُ قلباً قاسيـــاً … أنّى لمن جعلَ القساوة طبعَه أنْ يعشقا ؟!   لوقلتُ شعري في الجبال تصدّعت أو كان في صخرٍ أصمّ تشقّقـــا   أو قلتهُ في المعصراتِ .. لأنزلـــتْ ثجّاً يكادُ من الجوى أن يُغرِقـــا   لو أنّني…

لها عَينَانِ مِن نُورٍ ونَارٍ 

لها عَينَانِ مِن نُورٍ ونَارٍ ووَجهٌ مِن تَبَاشِيرِ النَّهارِ إذا نَظَرَتْ تَلَعثَمتِ المَرَايا وإنْ هَمَسَتْ فتَسبِيحُ الكَنَارِي وإنْ ألقَتْ تَحيَّتَها فقَلبي يُبادِلُها التَّحيّةَ مِن وَقَارِي وإنْ غَابَتْ فلا شَيءٌ بعَينِي سِوى شَجَنٍ يُعَاتِبهُ انتِظَارِي كأنِّي قد شُغِفتُ بهَا قَدِيمَاً وفي…

لقاء خلف خيوط الحرير 

لقاء خلف خيوط الحرير سنلتقي حتما في أفق الرّحيل ساعة الغروب … وتعبر عيناك مجرى دمي كسفينة مغادرة …   أتلاطم مثل الموج… حين يتسلّل الشًوق إلى أضلعي… بين شهيق وزفير…. سألقي بقلبي على كفّك… بكل جروحي الماضية … بكل…

أصداء الوصال

أصداء الوصال شعر / أيمن دراوشة – المتقارب وأسمعتُ في الصّمتِ همسَ الجمالِ وأبقيتُ في القلبِ أَثْرَ الوصالِ وأعلنتُ للنّاسِ سرَّ المقالِ وأهديتُ للعمرِ طَيفَ الخيــــــــالِ وأبقيتُ في الرّوحِ عِطرًا شذيا وامطرتُ في القلبِ لحنَ الكمالِ

جاء الخريف

جاء الخريف… جاء عيدُ مِيلادِها نصّ: حمّه الهمامي مرّ الصّيفْ… وجاء الخريفْ ولم يكن في ذلك العامْ كسائرِ فصولِ الخريفْ… كان رُمّانُ ذلك العامْ أحْلى منَ العَادة وكان السّفرجلُ ألذَّ منَ العادة وكانَ زيتُ الزّيتونْ المنسابُ ذهَبًا أخْضرْ… وتَمْرُ الجريدِ…

أشهد أنّ لا امرأة 

أشهد أنّ لا امرأة تعتّقت بين شفتيها نشوتي إلّا أنت وأنّ لا امرأة غازل خلخالها نبضات شِعري إلّا أنت… أشهد أنّني كلّ مساء أُنمنم قبلاتك على جدار ذاكرتي وأتوسّد عبق أنفاسك ليثمل الدُّجى… وأنّ رائحتك تستفيق معي من الحلم كلّ…

 أرهقني الغياب

أرهقني الغياب كلّما أرهقني الغياب خلع اللّيل دفأه واستوطن بردٌ عظمي كلّما عاندتني فوضى الوحشة ولم يغرّد طائر الكروان وتلبّدت أطيافه أفكّ عزلتي أغادر معتكفي اتطلّع بعينَي نسر إلى ما حولي وبيدي حزمة من شمسِ أنهمر غيمة كثيفة على كتف…

على منحدر الارتعاشة 

على منحدر الارتعاشة   على منحدر الارتعاشة.. في متحف للأرواح العالقة، بين المعنى و الظّلّ تتدلّى السّاعات من أعناق الغربان، تصرخ عقاربها بلغةٍ، لا يدركها الزّمن، ويضحك الجدار على ظلٍّ، يحاول الفرار من نفسه.   تقول تجاويف الصًمت الحبلى بتفاصيل…

مجرّد رجلٍ عابرٍ للمشاعر 

مجرّد رجلٍ عابرٍ للمشاعر لم يُعر انتباهاً يوماً إلاّ ل قناعاته ورغباته الخاصّة .. ينتقى دُميةً وفق مزاجه وأهوائه .. ينفخ في روحها أفكاره .. يربطها بخيطٍ من حرير داخل أسواره .. يرسم لها قصراً من الألوان .. يزيّن معصمها…

تمرّد

تمرّد وكفَّ عن الاستسلام لا تهرب…لتتجنّب الأشواك واصدح بكلماتك الثّاقبة لكي لا يتلبّسك الصّمت بدون سبب   اجعل كرامتك مثل الظّلّ الّذي يتبعك في كلّ مكان طوال حياتك غظ نفسك مهما كنت تعاني ….. وكن رجلاً ناضجاً واقفا شامخا…كوَتد  …