التصنيف الحديث

المُهاتَفاتُ الغَريبَة الّتي خُضتُها

المُهاتَفاتُ الغَريبَة الّتي خُضتُها ــــــــ ثمّ يَأتي ذلك الآخَر عبر سَمّاعة الهاتِف ذلك الآخَر الّذي يَعيش في الجهّة المُقابلة أنا وكلانا ويُولد الصّوتُ المُطلّ على المَنزل الّذي أسكنُه المليء بهذا الشّيء الّذي لا يُحكَى عَلَنًا، يَأتي، عبر سَمّاعة الهاتِف، ذلك…

أُمَّةٌ تَتَعَاوَرُهَا الْأَقْدَامُ

أُمَّةٌ تَتَعَاوَرُهَا الْأَقْدَامُ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   مَاذَا تَقُوْلُ بِأُمَّةٍ عَبَثَ الْبُغَاةُ بِأَهْلِهَا وَالْفَاسِدُوْنْ   مَاذَا تَقُوْلُ بِأُمَّةٍ عَاشَتْ عَلَى ذِكْرَى الْزَّمَنِ الْحَنُوْنْ   تَسَطَّحَتْ بِالْأَرْضِ وَاسْتَلْقَتْ عَلَى الْبَطْنِ بِإِذْلَالٍ وَهُوْنْ   تَسْتَمْرِئُ الْذُّلَّ وَيَرْسُمُ دَرْبَهَا الْتُّجَّارُ…

خذلان يراع …

خذلان يراع …   صفعتني بقساوتك ؛ أردّ صفعتك بإبتسامتي الخجولة أتساءل هل أستطيع إطفاء وهج الشّمس بتمرّدي ؟؟ ترى ما وراء الابتسامات الحزينة ؟ سوى قلب متعب !! أدرك أنّ شتاء قصيدتي قارسٍ.. نسيت أن ترتدي معطفها رغم زخم…

أَحْرَقَ وَرْدي

أَحْرَقَ وَرْدي… ثُمَّ قَبَّلَهُ لِيُطْفِئَه رَبَّتَ على رَمادِهِ… وَضَحِكَ… كأَنَّ اللَّهِيبَ ظِلٌّ مَرَّ مِنْ هُنَا وَكَأَنَّني لَمْ أَحْتَرِقْ مَعَه…   ضَحِكَ بِنَصِّ النَّارِ… وَما احتَرَق وَأَنَا بِنَصِّ الضَّحْكَةِ… احتَرَقْتُ هُوَ ما أحَسَّ… وَلا انْتَبَهَ وَلا الرَّمادُ الَّذِي تَرَكَ… انْسَرَق.  …

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ فِي عَيْنَيْكَ حَبِيسًا كُنْتُ كَفَرْتُ بِقَصَائِدِ العَاشِقِينَ   إِذَا السَّبِيلُ إِلَى وَجْنَتَيْكَ صَارَ مُقَيَّدًا أَطُوفُ رَاجِيَةَ السَّمَاحِ مِنَ العَازِلِينَ   فَإِذَا كَبَّلَتْنِي القُيُودُ وَعُدْتُ دَامِعًا شَكَى الفُؤَادُ جِرَاحَهُ لِرَبِّ العَالَمِينَ   الكاتبة أميمه عبد العزيز

العشق الممنوع 

العشق الممنوع يا عاشقي ما زلتَ في أوردَتي نارًا تُذيبُ الحزنَ في نَظراتي   تسري حروفُك في دمي همسَ الهوى وتُعيدُ عُمْري وتحيي ذكرياتي   أتُراكَ تدري أنّني ما زلتُ لي طفلةَ حبٍّ في رُبا لهفاتي؟   كَمْ كنتَ لحنًا…

الْوَرْدُ الْمِثَالِي …

الْوَرْدُ الْمِثَالِي … الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   دَعُوْنِي دَعُوْنِي لِوَحْدِي لِحَالِي لَا عَمِّي لَا خَالِي جَاوَبَ عَنْ سُؤَالِي   أًتْرُكُونِي لِوَحْدِي أَبْحَثُ عَنْ مَآلِي وَأُحَقِّقُ وُجُوْدِي وَأُحَقِّقُ آمَالِي   أًشَمْشِمُ وُرُوْدِي وَأَنْتَظِرُ الْغَوَالِي هَوَاهُمْ شَاغِلُنِي وَمُسَهِّرُنِي الَّلَيَالِي…

أنا امرأةٌ

أنا امرأةٌ.. إذا أحببتُ رجلاً كتبتُ لأجلهِ شعرًا عظيمًا وصرتُ بطلةً في كلِّ حُلمٍ وكنتُ لأجلهِ نورًا مقيمًا فكيف تسألني من أيِّ أرضٍ؟ ومن أيِّ النّساءِ تكونُ ذاتي؟ فأنا بيروتيّة الرّوحِ دومًا وأرضُ الأرز سِحرُ ذكرياتي   تقولُ أنّني هزمتُ…

تَغْرِيدُ المَسَاكِينِ

تَغْرِيدُ المَسَاكِينِ   أَكْتُبُ بِإِصْبَعٍ مُتْعَبٍ، عَلَى وَرَقِ الرِّيحِ، وَأَرْسُمُ وَجْهَ الصَّبْرِ بِمِسْطَرَةِ الوَجَعِ.   لَا قَلَمٌ يُطِيعُنِي، أنا وَلَا نَجْمٌ يَهْدِينِي، كُلُّ شَيْءٍ يَمْضِي… حَتَّى الظِّلُّ يَتْرُكُنِي لِوَحْدِي.   أَنَا المَسَافَةُ بَيْنَ الحُلْمِ وَالْجُوعِ، أَنَا صَدَى نَغْمَةٍ مَقْطُوعَةٍ، تُرَدِّدُهَا…