


أُمَّةٌ تَتَعَاوَرُهَا الْأَقْدَامُ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة مَاذَا تَقُوْلُ بِأُمَّةٍ عَبَثَ الْبُغَاةُ بِأَهْلِهَا وَالْفَاسِدُوْنْ مَاذَا تَقُوْلُ بِأُمَّةٍ عَاشَتْ عَلَى ذِكْرَى الْزَّمَنِ الْحَنُوْنْ تَسَطَّحَتْ بِالْأَرْضِ وَاسْتَلْقَتْ عَلَى الْبَطْنِ بِإِذْلَالٍ وَهُوْنْ تَسْتَمْرِئُ الْذُّلَّ وَيَرْسُمُ دَرْبَهَا الْتُّجَّارُ…


أَحْرَقَ وَرْدي… ثُمَّ قَبَّلَهُ لِيُطْفِئَه رَبَّتَ على رَمادِهِ… وَضَحِكَ… كأَنَّ اللَّهِيبَ ظِلٌّ مَرَّ مِنْ هُنَا وَكَأَنَّني لَمْ أَحْتَرِقْ مَعَه… ضَحِكَ بِنَصِّ النَّارِ… وَما احتَرَق وَأَنَا بِنَصِّ الضَّحْكَةِ… احتَرَقْتُ هُوَ ما أحَسَّ… وَلا انْتَبَهَ وَلا الرَّمادُ الَّذِي تَرَكَ… انْسَرَق. …

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ فِي عَيْنَيْكَ حَبِيسًا كُنْتُ كَفَرْتُ بِقَصَائِدِ العَاشِقِينَ إِذَا السَّبِيلُ إِلَى وَجْنَتَيْكَ صَارَ مُقَيَّدًا أَطُوفُ رَاجِيَةَ السَّمَاحِ مِنَ العَازِلِينَ فَإِذَا كَبَّلَتْنِي القُيُودُ وَعُدْتُ دَامِعًا شَكَى الفُؤَادُ جِرَاحَهُ لِرَبِّ العَالَمِينَ الكاتبة أميمه عبد العزيز


الْوَرْدُ الْمِثَالِي … الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة دَعُوْنِي دَعُوْنِي لِوَحْدِي لِحَالِي لَا عَمِّي لَا خَالِي جَاوَبَ عَنْ سُؤَالِي أًتْرُكُونِي لِوَحْدِي أَبْحَثُ عَنْ مَآلِي وَأُحَقِّقُ وُجُوْدِي وَأُحَقِّقُ آمَالِي أًشَمْشِمُ وُرُوْدِي وَأَنْتَظِرُ الْغَوَالِي هَوَاهُمْ شَاغِلُنِي وَمُسَهِّرُنِي الَّلَيَالِي…


تَغْرِيدُ المَسَاكِينِ أَكْتُبُ بِإِصْبَعٍ مُتْعَبٍ، عَلَى وَرَقِ الرِّيحِ، وَأَرْسُمُ وَجْهَ الصَّبْرِ بِمِسْطَرَةِ الوَجَعِ. لَا قَلَمٌ يُطِيعُنِي، أنا وَلَا نَجْمٌ يَهْدِينِي، كُلُّ شَيْءٍ يَمْضِي… حَتَّى الظِّلُّ يَتْرُكُنِي لِوَحْدِي. أَنَا المَسَافَةُ بَيْنَ الحُلْمِ وَالْجُوعِ، أَنَا صَدَى نَغْمَةٍ مَقْطُوعَةٍ، تُرَدِّدُهَا…
