التصنيف الحديث

اللَّحَظُ مِنْ عَيْنَيْكِ سَهْمٌ

اللَّحَظُ مِنْ عَيْنَيْكِ سَهْمٌ   أَصَابَ العَقْلَ بِالسُّكَرِ   فَأَضْحَى هَائِمًا مُنْشَغِلًا   وَالْجَوَارِحُ بَاتَتْ فِي سَهَرٍ   وَالْقَلْبُ مِنْ سَعَادَتِهِ   عَلَا فِي السَّمَاءِ بِلَا حَذَرٍ   يَهْفُو كَنَبْضٍ مُنْتَظِرٍ   يَسْرِي كَنُورٍ فِي البَصَرِ   يَرْوِي الحَنَايَا بِالقَدَرِ…

كم أودُّ

كم أودُّ أنْ أهديَكِ هديّةً في عيدِ الحبِّ فأفتحُ خزائنَ الكلماتِ ولا أجدُ كلمةً تسعُكِ أُقلِّبُ في صندوقِ الأيّامِ عن خاتمٍ.. من ضوءٍ.. عن عطرٍ يشبهُ خطواتِكِ.. عن قلبٍ يصلُحُ أنْ يُغلَّفَ بشريطٍ أحمرَ ويُقدَّمَ بينَ يديكِ فلا شيءَ يليقُ…

رسائل مؤجّلة

رسائل مؤجّلة تُطوى على السِّرِّ كما يُطوى الجرحُ على اسمه لا ليُنسى… بل ليزدادَ نقاءً في الظلّ. تمسحُ تعبَ القلب بأصابعِ غيبٍ، كأنّ الوجعَ حين يُلامسُ السَّماء يتحوّلُ نورا .. رسائل مؤجَّلة ليست أوراقًا بل أعمارًا قصيرة عاشتْ في حنجرةِ…

حدود المعصية

حدود المعصية قولى مين يرفض هواك ، مين الغبيه اللي تبقي ف قلبها .. وتسيب هنا وتروح هناك ، مين اللي نغمة لحنها تبعد عن القوس والوتر .. وتسيب غناك ، أصل الهوى لما يصيب .. الشمس مش ممكن تغيب…

م السنه للسنه بنستناك

م السنه للسنه بنستناك وقلوبنا عايشه بتهواك بفرحه جميله تهل علينا شهر الخير والتبريكات بنغنيلك لما تجيلنا أطفالنا كدا ويا رجالنا كله بيفرح كله يغنى ولبعضينا كلنا بنهنى يا مجمعنا ليل ونهار على موايدنا سحور وفطار ف وجودك العيله ملمومه…

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ   فِي الْحَرَامِ   ————   قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا   وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا   –   فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ   كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا   –   قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ  …

حُسْنُ الحَيَاةِ

حُسْنُ الحَيَاةِ.. الحبُّ زادُ الرّوح.. شكرًا لوجودكم   حُسْنُ الحَيَاةِ بِحُسنِ هذا المَطلَعِ مُذْ قُلْتَ: كُونِي قُبْلتي ،كُونِي مَعِي   وَهَوًى كَصَحْوِ الشِّعْرِ بَعْدَ نُعَاسِهِ كَمْ فِيهِ مِنْ شَبَهِي،وَعُمْرِي الأَرْوَعِ   ونسِيتُ مِنْ فرطِ الحَنِينِ رَصَانَتِي وَبِخَافِقِي لَحنٌ يَحِنُّ لِمَسْمَعِي…

الْهَوَى وَالْفَقْرُ

الْهَوَى وَالْفَقْرُ ( ١ ) … الشَّاعر الأَديب . إِجْتِمَاعِيَّةٌ .. بقلم محمد عبد القادر زعرورة   بَكَتْ عَيْنُ عَاشِقَةٍ شَوْقَاً لِمَحْبُوْبٍ هَوَتْهُ فِي طُفُوْلَتِهَا وَكَانَ لَهَا الْأَقَاحُ هَدَاهَا أَزْهَارَاً مُعَطَّرَةً مِنْ حَقْلِهِ فَمَالَ فِي حَقْلِهَا لَهُ الْرُّمَّانُ وَالْتُّفَّاحُ بَكَتْ…

لن أصمت

لن أصمت صفعتُ بشعري وجهَ الورقِ بلا حياء وفي تعاريجِ قلبي بنيتُ فوانيسَ الحياةِ بلا ضياء. فراحتِ الرّوحُ تذرفُ دمعًا بلا عناء تبحثُ عن زقاقِ الطّفولةِ بلا رجاء. أضحى الصّباحُ صرحًا يفتقدُ السّماء والنّهارُ شمسًا تحرقُ بلا رحمةٍ حروفَ الوفاءِ.…

زارني طيفٌ …

زارني طيفٌ رمّم النّدب للأوجار الفاغرةِ، للأصداعِ ترأَّب   نَفَحٌ محمولٌ على أجنحةِ الأنسام من ذاكَ المعينِ الرّاشحِ المُخضَّب   أطيافٌ تترى مُغرِّدةٌ شاديَة تزيحُ السّجوفَ عن إهابِ الحِقَب   والدّوحُ المعطارُ المزدانُ بحُلَّته يَنْفَحُ سِحرَهُ، يُناغي السَّهْب   يزهو…