التصنيف الحديث

الشّاعر

الشّاعر اِفتحي في الضِّياءِ درباً إليهِ واسْمعي العطرَ من حديثِ يديهِ واقطُفي الهسهساتِ مِن جدولِ الشِّعرِ – وغِلِّي عُبَّ القوافي لديهِ هو روحٌ متى يشِفُّ غراماً هو قلبٌ تهفو القلوبُ إليهِ هو غيثُ الرُّؤى وماءُ المعاني لا شبيهٌ ، لاتبحثي…

فضفضة ٢

فضفضة ٢ يتبع   صه…. صفعتني الدًهشة على غفلة … فأفقت من بقايا رجائي المعتًق في خوابي الوهم ، أتخبّط كمن مسّته الفواجع أتحسّس تجاعيد الرّوح احتسي كأس المرارة على مهل لعلّني أكون على مقاس الخيبة لن أفزع من ندوبٍ…

ها أَنا أَحْلُمُ بِكَ

ها أَنا أَحْلُمُ بِكَ مُجَدَّدًا، فَأَجِدُ جَسَدِي عَلَى سَرِيرٍ مِنْ قُطْنٍ. هُنَاكَ… أَغْضَبُ مِنْكَ وَلَا أُسَامِحُكَ، وَأَكْرَهُ يَدَيَّ اللَّتَيْنِ تُعَانِقَانِ ظِلَّكَ. أَشْعُرُ بِأَنِّي مُقَيَّدَةٌ، وَأَرْغَبُ أَنْ أَسْتَفِيقَ مِنْ حُلْمِي عَلَى الْفَوْرِ، لَكِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ. مُقَيَّدَةٌ، وَدَاخِلِي يَرْفُضُ النَّجَاةَ. الْحَدِيثُ الَّذِي…

الشاعرُ في العاصفةِ …

الشاعرُ في العاصفةِ في الهامِشِ الَّذي لا تراهُ الخرائِطُ، يقفُ الشّاعِرُ كخطأٍ جَميلٍ في مُعادَلةِ العالمِ. لا يسألُ الطّريقَ عن اسمهِ، ولا يوقّعُ على دفاترِ الانتماءِ، يمشي وكأنَّ الأرضَ احتمالٌ لا يقينَ. عيناهُ نافِذَتانِ على ما لا يُقالُ، تلتقطانِ ارتعاشةَ…

إذا هي ظنَّتْ …

( إذا هي ظنَّتْ )     – تُهدِّدُني بالنَّثرِ حيناً وبالشِّعرِ                                 ستقطِفُ أورادي وتحرِمني عِطري  – وإنَّيَ اِبنُ الحُسنِ والزًّهوِ والغِوى        …

هَوامِشُ الضَّوْءِ …

هَوامِشُ الضَّوْءِ أُفَتِّشُ عَنِّي فِي هَوَامِشِ الضَّوْءِ، فَلَا أَجِدُ سِوَى أَثَرِ قَلْبٍ مَرَّ مِنْ هُنَا وَنَسِيَ اسْمَهُ. أَمُدُّ يَدِي إِلَى الْمَعْنَى، فَيَعُودُ فَارِغًا كَكَفٍّ تَعَلَّمَ الْعَطَاءَ وَلَمْ يَتَعَلَّمِ الْأَخْذَ. كَانَ الطَّرِيقُ أَضْيَقَ مِنْ أَمَلٍ، وَأَوْسَعَ مِنْ نَجَاةٍ، يَمْشِي مَعِي وَيُخْفِي…

مش هعتذر

مش هعتذر   طعم الحنين م الروح بيتسرسب والضوء بيشق ريق الصبح يغسل م الندي توب الوجع والقلب يخطف نبضته من بين صهيل الأسئله ويغالب النبض اللي مفروش بالحياه مش مكتفي إنه يملس ع الجسد ممدود كإنه لسه جوايا احتياج…

المستذئباتُ

المستذئباتُ لا يأكلهنَّ الذّئب، ولا تعقرُ أقدامَهنَّ الكلاب.   هنَّ أيضًا لا ينمنَ جوعى ولا يُطعمنَ صغارَهنَّ الجِيَف.   كانت لهنَّ أيادٍ رقيقة تمسحُ الحزنَ عن القلب، فصارتْ مخالبَ، خوفًا أن يُغريهنَّ الدّهر.   عيونُهنّ كانت سوداءَ ناعسة، فصارتْ مُحمرّة…

أقفُ في نِصفِ الضّوءِ

أقفُ في نِصفِ الضّوءِ لا أنا شَفّافّةٌ ولا أنتَ بريءٌ.   الهواءُ بيننا مُزدحمٌ ببصماتٍ لا تُرى إلّا إذا صَدَّقتَ أنَّ الأفعىَ تراوغُ في الأعماقِ.   أنا امرأةٌ… تزحزِحُ أقفالكَ بأصابعِ الظّنونِ وتتركُ الأبوابَ مواربةً للشَّوقِ.   أضعُ علاماتٍ تتبعك…

ما بين اللّهيب والانتظار

ما بين اللّهيب والانتظار لَسْتِ نارًا بَل فِكْرَةٌ ساخِنَةٌ تُقِيمُ فِي صَدْرِي وَتَرْفُضُ أَنْ تُطْفَأَ. أَعْرِفُكِ حِينَ يَتْعَبُ المَعْنَى مِن نَفْسِهِ، وَحِينَ تَتَّكِئُ الأَشْيَاءُ عَلَى ظِلِّهَا الأَخِيرِ. فِي حُضُورِكِ يَخْتِلُّ مِيزَانُ السُّكُونِ، وَتَتَعَلَّمُ الأَصْوَاتُ كَيْفَ تَمْشِي حَافِيَةً فَوْقَ قَلْبِي. أَنْتِ…