قراءة تحليليّة نقديّة لقصّة ساكسونيا للكاتبة دعاء محمود بقلم الناقد رضا النادي ساكسونيا ينادي بأعلى صوته ـ ساكسونيا سا سا سا ساكسونيا ـ متجوِّلا يوهمنا بأنّه يبدِّل أفخر أنواع الأواني الَّتي لديه بما تحويه بيوتنا من خردة قديمة،…
تمهيدية هناك أشياء لا تُخيفنا حين نفكر فيها لأنفسنا… لكنها تصبح مرعبة حين نراها في عيون من نحب. هذه ليست قصة أمٍّ تموت… بل قصة أطفالٍ قد يُتركون خلفها، وقلبٍ يعرف الحقيقة… ولا يملك شجاعة قولها. في مكانٍ لا يعترف…
حين يتهمك الظالم… لا ترتبك. ليس كل اتهامٍ حُكمًا… وأحيانًا يكون الاتهام مرآةً… لا لك، بل لمن نطق به. في قصة موسى عليه السلام… لم يكن الخطأ إنكارًا… بل كان بداية رجوع. زلّةٌ لم تُقصَد… أعقبها وعي… ثم اعتراف… ثم…
فهمُ لغةِ الآخرين دون كلمات د. محمد عبد العزيز السودان ليست اللغة كما درج الناس على فهمها حروفًا تُنطق، ولا ألفاظًا تُتداول، ولا عباراتٍ تُصاغ في قوالب البيان، بل هي في أصلها الأعمق تواصلٌ خفيّ بين النفوس، يتجاوز…
العدم وهم اللغة والوجود هو السؤال الوحيد الممكن بقلم: عدنان مهدي الطائي أكتب لأفهم الإنسان… لا لأُقنعه منذ أن بدأ الإنسان يفكّر، وهو يقف أمام سؤالين لا يغادران ذهنه: ما الوجود؟ وما العدم؟ لكن مع تعمّق النظر،…
قراءة نقديّة لقصّة ساكسونيا للكاتبة دعاء محمود بقلم المبدعة سليمة مالكي ساكسونيا ينادي بأعلى صوته ـ ساكسونيا سا سا سا ساكسونيا ـ متجوِّلا يوهمنا بأنّه يبدِّل أفخر أنواع الأواني الَّتي لديه بما تحويه بيوتنا من خردة قديمة، ضجيج…
د. عز الدين حسين أبو صفية القُدس جَريح … نسيوك !! أم تناسُوك !!! ؟ أم على الرّف وضعوك !!! ؟ يا قُدس فعلوا الفعلةَ وهربوا وراء أقنعتهم ولا يخجلون !!! فلا تخجل يا قُدس ولا تضع وشاح الخجل على…
لنبدأ من الأخير، من حيث ترنّح الوجد على سُلَّم القبلة الأولى وأنكرني الوله. من وقت تبدّلت فيها القلوب، وسقطت أقنعتُها في وجه الحقيقة، ريحٌ تُجرِّف المعنى، وعينٌ تتعلّم كيف تعبر وقت الانكسار. من لحظة تعثّرت فيه الخطوة العمياء،…
الكفاءة كقوة عظمى: كيف أعادت مصر رسم خرائط النفوذ داخل “مبنى الزجاج” بالأمم المتحدة؟ بقلم/ نعمة حسن ليس الصعود السياسي صدفةً تاريخية، بل هو هندسة دقيقة لتقاطع القوة الناعمة مع الكفاءة التكنوقراطية. في وقتٍ ينشغل فيه العالم برصد…
حين تتحول الذاكرة من ملاذٍ إلى محاكمة، تبدأ الحكاية التي لا يمكن الهروب منها. هذه ليست قصة عن الغربة… بل عن ذلك الجزء الذي فينا لم يغادر يومًا. عدنان الطائي قصة قصيرة (ذاكرة لا تخون… بل تُدين) لم تكن الذاكرة…