كانَ الاحمرارُ يعلو وجنتيهِ، والحماسةُ تُرقِصُ شاربيهِ، ورائحةُ الشّهامةِ تفوحُ من إشاراتِ يديهِ، وبطولةُ الوطنيّةِ ترسمُ تمثالَ الحرّيّةِ في عينيهِ… وطالَ الحديثُ… فحينًا يتكلّمُ بفكَّيهِ، وحينًا آخرَ بإيقاعِ ارتجافِ قدميهِ. ولا تسلْ عن أدبِ الحوارِ، فقد كانتْ عفّةُ الإصغاءِ عذريّةَ…