بَعَثَتْ إليَّ قُبَيْلةً في طَيِّ أسْطُرِها الجَديدة قالتْ: ألا تُقْبِلْ مَعي؟ فأنا بَعَثْتُ بها.. قَصيدة قُلتُ: اسْتَلَمْتُ أمانَتي وهذا تماماً ما أُريدُه لَوْنُ الشِّفاهِ عـليـها مَطْبوعٌ.. كأخْتامِ الجَريدة يا لَيْتها كانتْ حَـقيقة فَهْيَ الأجواءُ الوَليدة …