التصنيف رواد الأدب

حكاية: الخفاش المتخلف في قصة: منطق الغابة

كان جلالة الضبع العظيم حفظه الله ونصره، رُفقة قائده الشهم المغوار، الثعبان قائد الجند البواسل والجيش المنصور الذي لا يُهزم..، يتسامران ذات ليلة صيفية مُقمرة بجانب مغارة الحُكم، بعد افتراسهما غزالين دسمين من الرَّعية المغبونة والمغلوبة على أمرها، إذا بأسراب…

” قصاصة بين خفقتين”

يلتفتُ يمنةً ويسرةً، يكاد يسمع خفقات قلبه وهي تقرع صدره كطبول حربٍ تعلن بدء المعركة. ينتظر، وفي كفه قصاصة ورقٍ انكمشت بين أصابعه المرتجفة، زعم أنه اختزل فيها كل أبجديات العشق ومعاجم الهوى. نعم، لقد حانت اللحظة الموعودة لمرور من…

مقال للكاتب أحمد السمان   الهجرة… كيف أنقذت الليبرالية الأوروبية نفسها؟ لم تنتصر الليبرالية الأوروبية على الشيوعية لأنها قدمت دائمًا إجابات أفضل، بل لأنها امتلكت قدرة أكبر على امتصاص الأزمات. ومن أهم أدوات هذا الامتصاص فتح أبواب الهجرة، أو الإبقاء…

الزار

الزار.. بقلم / نعمة حسن سرُّ الطبول والصراخ الذي حيَّر الناس: هل كان خرافة أم علاجًا نفسيًا سبق عصره؟ ما إن تُذكر كلمة “الزار” حتى تتزاحم في الأذهان صور النساء اللاتي يرقصن على إيقاع الطبول، والبخور الذي يملأ المكان، والصراخ…

«دم ملوث بالطين».. رواية تستحضر تاريخ القطيف

كتب.. محمد نبراس العميسي صدرت عن دار ضفافة المصرية خلال عام 2026 رواية «دم ملوث بالطين» للكاتب السعودي عبد الله أحمد، في عمل ينتمي إلى أدب التاريخ الاجتماعي والرواية الإنسانية، ويستعيد مرحلة مفصلية من تاريخ منطقة القطيف، جامعاً بين الوقائع…

أيؤذي الغياب قلبك كما يفعل بي؟

قالت : أيؤذي الغياب قلبك كما يفعل بي؟ فقلت :   نعم الغياب يؤذي قلبي   يؤذي الغياب قلبي كما يفعل بك… يا نبض القلب أنت و كل شبابي فما حال قلبي بعيداً عن مرآك.. يا دم أبهري و شرياني…

عَلَى عَتَبَاتِ الْخَيَالِ

عَلَى عَتَبَاتِ الْخَيَالِ عَلَى عَتَبَاتِ الْخَيَالِ أُطِيلُ الْمَبِيتْ أُحَاكِيكِ شِعْراً وَفِيكِ اكْتَفَيْتُ عَلَى بُعْدِ رُؤْيَاكِ أَشْدُو بِلَحْنٍ كَئِيبْ وَمِنْ لَوْعَةِ الشَّوْقِ جَزَعاً عَمِيتُ وَقَبْلَكِ كُنْتُ غَرِيباً أَجُوبُ اللَّيَالِي أَطُوفُ الدَّيَاجِي وَحِيداً مَشَيْتُ أُقَلِّبُ كَفِّي عَلَى جَمْرِ رُوحِي طَرِيداً وَأَرْقُبُ نَجْماً…

خرائط القدر

د. لورانس نعمة الله عجاقة   أخطأنا حين حسبنا أنَّ القلبَ يعرفُ خرائطَ القدر، فألقينا مراسينا في موانئ لم تُخلق لاستقبال سفننا، وزرعنا أعمارَنا في حقولٍ لم تكن تحمل أسماءنا. أحببنا قلوبًا كانت كنجومٍ تُضيء سماءَ غيرنا، فمددنا إليها أيدينا،…

في زمن البراءة

في زمن البراءة.. في زمن خال من الأنترنات.. من الهواتف الذكيّة.. كنّا نشيّد من الورق زوارق.. نرسلها في أحواض صغيرة غمرتها المياه.. نطلق عليها أسماء عظماء المسلمين..                           …

في زاوية الليل الهادئة

في زاوية الليل الهادئة .. حيث تنام الأشياء وتبقى الأرواح يقظة، أجدني مقسوماً بين اثنين: طفل يرتجف بين ضلوعي، وقاضٍ صارم يسكن رأسي.   أحتضن قلبي، أربّت على خيباته كما يهدهد الأب وليده، وأهمس له بيقين أكاد أفتقده: لا بأس…