
وَأنا تَحْتَ الثَّرَى
وَأنا تَحْتَ الثَّرَى!.. كَمْ تَعَلَّقَ هَذَا الرُّوْحُ بِرُوْحِي، وَتَلاشَتْ الأشْيَاءُ قَرارَةً، وأحْدَقَتْ بإزائِها غَرابَةٌ صَفِيْقَةْ، إفْنَاءً لِمَا تَبَقَّى مِنْ عَلائِقِي فَوْقَ ذاتِ الثَرَىْ؟!.. وَكَمْ احْتَاجَ بَعْضِيَ الآخَرْ إليَّ، حَاجَةَ تَتْمِيْمٍ وَتَكْمِيْلٍ، وعِرْفانٍ خالِصٍ جَمِيْلْ، بِمَا يُلائِمُ انْتِقالي الى مَا بَعْدَ…








