التصنيف رواد الأدب

قلب الأب

ريم العبدلي ليبيا كان عصام أبا بسيطا، يؤمن أن الأبوة ليست كلمات تقال، بل مواقف تثبتها الأيام، أحب ابنه حبا لا تصفه الأيام ولا السنين ، وكان يراه أجمل هدية منحت له، لكن الابن تربى على القسوة ، يرفع صوته…

كتاب «سنوات الجمر» بعيونٍ انتفاضية …

كتاب «سنوات الجمر» للدكتور … علي المؤمن بعيونٍ انتفاضية   ماجد آل حسين (كاتب عراقي)   مع إطلالة الطبعة السادسة (المزيدة والمنقحة) لكتاب «سنوات الجمر: مسیرة الحركة الإسلامية في العراق»، عادت بي الذاكرة إلى بداية التسعينات من القرن العشرين، حيث…

إفلاس الخطاب الديني والسياسي والاجتماعي … وردة الفعل 

ماء مجفف 48 إفلاس الخطاب الديني والسياسي والاجتماعي … وردة الفعل ظهر في الفترة الأخيرة فيديوهات يتم تجميعها وهي عبارة عن أسئلة دينية او جغرافية او عامة حيث يتم سؤال أناس بسطاء عن آية قرآنية او مدينة أو تاريخ او…

“أبو هلهول”

“أبو هلهول” كيف أخبره أنّني لا أنساه؟!… أيسمعُني ؟…أشعرُ أنّه يسمعني… للتّرابِ آذانٌ صاغية ، تتلهّفُ للخبر …يُهامسُ الزّهرُ … يلثمُ الضّوءُ بهجةَ أزرارِ الوردِ، من رحم الأوراق الخُضرِ، فرحََا بالحياة … يهامسُ النّسيمُ العطر ، أذْ يلثغُ الضّوعُ كلماتِ…

ملحمة الواقع

أَيا مُنيتي عمّا أُحدِّثك؟ عن حياةٍ غادرتْ في مُستهلِّ العمر، عن بوصلةٍ حاد مؤشّرها من جهاتكِ الأربعِ،عن حلمٍ نتفتْ أرياشهُ الرّيحُ تطفئُ أسرجةَ الأمنياتِ الواعدة مُذْ كُسرتِ الجرّةُ بوجهِ الزّمنِ الجميل يتشظّى خيرُها في محفلِ خريفٍ عاصف، حينها تجهّمَ وجهُ…

مع الأسف…

مع الأسف… معَ الأسفْ… جرَّدوا النّخلَ من كفِّهِ الخضراءِ، حتّى غدا واقفًا كشيخٍ يُوارِي خجلهُ في الرّيح. معَ الأسفْ… لم يكن العصرُ إلّا مرايا من خزفٍ، كلّما لامستها الحقيقةُ تناثرتْ شظاياها في وجوه الحالمين. إنّها الأوطانُ… حين ينامُ القمرُ في…

خَلِيجُ التَّنَهُّدِ

خَلِيجُ التَّنَهُّدِ أَحَاسِيس: مُصطَفَى الحَاجِّ حُسَين.   أَتَحَسَّسُ دَرْبَكَ أُفُقٌ يَزْخَرُ بِأَنْفَاسِكَ شَمْسٌ تَطُلُّ مِنْ ظِلَالِكَ قَمَرٌ يُشِعُّ فِي خُطَاكَ نَدًى يَكْنُسُ الغُبَارَ مِنْ أَمَامِكَ مُوسِيقَى تَنْسَابُ مِنْ هَالَتِكَ أَنْتَ بُرْجُ الرَّهَافَةِ وَوَمِيضُ الحَنِينِ وَسَحَابُ اللَّوْعَةِ وَأَجْنِحَةُ التَّوْقِ وَهَمَسَاتُ النَّجْوَى…

مُنَاجَاةٌ

مُنَاجَاةٌ   يَا ظَاعِنًا فِي الْأَرْضِ خَلْفَ السَّرَابْ أَشْجَى حَنِينَ الْقَلْبِ شَجْوُ الرِّبَابْ   أَيْنَ الْمَنَازِلُ وَالرُّبَى وَالصِّبَا، وَأَيْنَ أَحْبَابٌ كَسَاهَا التُّرَابْ؟   أَحْلَى لَيَالِي الْعُمْرِ كَانَتْ هُنَا، تُسْقَى بِأَحْلَامِ الصِّبَا وَالشَّبَابْ   وَصَارَتِ الْأَحْلَامُ ذِكْرَى، وَقَدْ أَضْنَى أَنِينَ الْقَلْبِ…

كتبتُ ذاتَ مساءٍ…

كتبتُ ذاتَ مساءٍ… أنَّ الحبَّ ما خُلِقَ إلا ليحملَ اسمَها، وأنَّ الأبجديةَ منذ عرفتها صارت تستعيرُ حروفَها من عينيها.   فابتسمتْ… وكان في ابتسامتها ما يكفي ليُزهرَ العمرُ كلُّه، ثمّ همستْ بصوتٍ يشبهُ ارتعاشةَ الضّوءِ فوقَ صفحةِ الماء:   نحن…

الأَمَلُ المُنْتَظَرُ

الأَمَلُ المُنْتَظَرُ   أُخَبِّئُ قَلْبِي هُنَا بَيْنَ صُرَاخٍ لَا يُسْمَعُ… وَصَمْتٍ يَكْوِي الأَضْلُعَ.   المَرَايَا انْكَسَرَتْ. فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الرَّمَادُ.   وَفِي تُرْبَةِ الظُّلْمِ، يَخْتَنِقُ وَجَعٌ حَيٌّ… وَيُصَلِّي سِرّاً.   ثُمَّ… لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِي زَهْرَةُ أَمَلٍ وَلَا نَدْفَةُ نُورٍ…