


صَبَاحُ النُّورِ يَا لَحْناً شَجِيًّا يُعِيدُ الرُّوحَ فِي جَسَدٍ تَعَنَّى أَتَانِي الرَّدُّ مِنْكِ فَأَيْقَظَ النَّدَى فِي رَوْضِ عُمْرِي وَاسْتَهَلَّ أَنَا المَغْنُومُ إِذْ نَادَيْتِ قَلْبِي وَصَارَ الصُّبْحُ فِي عَيْنِيَّ أَحْلَى نَثَرْتِ النَّوْمَ كَالأَزْهَارِ تَبْرَاً عَلَى أَجْفَانِ مَنْ بِالحُبِّ ضَلَّ فَكَيْفَ الشُّكْرُ…








هيَ تَأْشِيرَةٌ مُقَدَّسَةٌ لِلْمُضيِّ نَحْوَ الْبَوْحِ بِلَا قُيُودٍ وَلَا حَوَاجِزَ أَمْقَتُ تِلْكَ السَّلْبِيَّاتِ الَّتِي تُحَدِّدُ لِي مَسَافَةَ بَوْحِي وَالتَّقَيُّدَ بِالْأَسْلَاكِ. لَا أَحْتَمِلُ فِكْرَةَ التَّخَفِّي وَالتَّبْطِينِ، وَلَا أُحَبِّذُ الْأَمَاكِنَ الْمُغْلَقَةَ… آنَ الأَوَان أَنْ أجْعَلَ النَّوَافِذَ أَكْثَرَ اتِّسَاعًا وَأُحَوِّلَ العَالَمَ مِنْ حَوْلِي…