
التصنيف رواد الأدب


زعماء رحلوا.. ومبادئ بقيت

بقعــــــة ضــــــوء ..جوهـــر وجــود الانســــان بين الاســـتعباد العقلي واحتلال الاوطان

الطَّيْرُ الْمُهَاجِر…
الطَّيْرُ الْمُهَاجِر… وَحِيد بِلَا سِرْبٍ سَأُسَافِر وَسِرْبِي مُذْ زَمَنٍ غَادَر… أَنَا الطَّيْرُ الطَّائِرُ الْعَابِر… أَسْكُنُ وَقْتًا عِنْدَ الشَّاطِئِ ثُمَّ أُهَاجِر …! أَعْبُرُهَا بَيْدًا وَفيافي ثُمَّ أَجْتَازُ سَبْعَةَ أَبْحُر… إِلَى نَبْعِ مَا بَعْدَ الشَّفَقِ… نَحْوَ الْمَرْجِ الْعَاشِبِ الْأَخْضَر خَلْفَ أَصِيلِ الشَّمْسِ…

«في ذكرى محمود درويش» عن الرّ كككك ك مز ودرويش والاستقلال

قراءة انترلولوجية في طفوس التعازي

قراءة في فيوضات الرحلة الروحية وتجليات الانعطاف الوجداني في قصيدة (غداً)
للشاعرة /آمنة محمد علي الأوجلي . بقلم الناقد والأديب: الأستاذ عباس الجبوري. “غَداً” غَداً حِينَمَا أَمُوتُ وَتَزْحَفُ العَنَاكِبُ عَلَى صَدْرِ أَوْرَاقِي، أَرْفُفُ كُتُبِي بَيْضَاءُ كَمَا الكَفَنْ.. أَبْكِينِي كَهِنْدَبَاءٍ.. حَفْنَةُ رِمَالٍ بَيْنَ أَصَابِعِ الرِّيحْ، فِي صَحْرَاءِ انْتِظَارِي، وَالمُنَى دُعَاءٌ…

دهوك

علِّموا أولادكم أن البيت هو أول مدرسة للأخلاق

