التصنيف رواد الأدب

من سلسلة سُؤالٌ يُرِيدُ أَجْوِبَةً

من سلسلة سُؤالٌ يُرِيدُ أَجْوِبَةً. (جزء ثالث)   عبادَ اللهِ فاعتدلوا أيا خالدُ، ألم تأتِ؟ فإن الخيلَ أصاب سيلَها الشّللُ سيوفُ اللهِ يا خالدُ صدأت وبها العللُ هنا الأعداءُ تتّحدُ والأخوانُ يا خالدُ تتنافر وتتثاقل وتُقتَتَلُ   ابنُ زيادٍ لا…

عندما ترحل الروح …

عندما ترحل الروح . بقلم … عبدالستار السلطاني يبقى الحنين أنينا . اللقاءُ أمنيةً الاطيافُ تحومُ بين ثنايا العقلِ والروح . يتركون الذكريات يغادرون بلا وداع يطلبوا منا الصبر لايعرفوا طعم الصبر نحن نلوكه كلَ وقت وكلَ حين حتى ملَ منا…

في الخارج

في الخارج… في الخارجِ صقيعٌ ينهشُ العظام، وبَرَدٌ يوشكُ أن يطفئ آخرَ ما تبقّى من دفئي….الرعدُ يجلدُ السماء، والضبابُ يبتلعُ الجهات، والليلُ ينسجُ من الوحشةِ كفناً للمكان. رغم عشقي للمطر أعجزُ عن عبورِ هذا الشتاء. أترقّبُ الشمسَ كغريقٍ يترقّبُ اليابسة…

بين طيبة الماضي وضجيج الحاضر

بقلم: يسري سلطان كانت القرية في زماننا الجميل كيانًا واحدًا وقلبًا ينبض بالدفء؛ لا تفصل بين بيوتها إلا جدران من الطين، أما القلوب فكانت مفتوحة ومشرعة للجميع. كان الاحترام تاجًا يُتوّج الصغير قبل الكبير، والكلمة الخاطئة تُستحى قبل أن تُقال.…

قردُ الحبرِ الأسود

لا أحدَ يراه في البداية يبدأ الأمر دائما بورقةٍ بيضاء، وبيدٍ تمسك القلم كأنها تمسك سرا قديما وبجملةٍ أولى تخرج من مكانٍ لا يعرفه الكاتب في نفسه. هناك، في اللحظة التي يولد فيها الحرف الأول، يفتح قردُ الحبرِ الأسود عينه.…

 ” أنفاس على حافة الركام “

كانت الريح الخريفية تسفّ التراب في وجوهنا، محمّلة برائحة البارود والطبشور الكلسي الذي يكسو كل شيء. تحت السماء المعتمة التي لا يقطع سكونها سوى أزيز الطائرات البعيد، جلسنا نلتفّ حول موقد صغير صنعتُه من حجارة أثريّة قُطعت أجزاؤها من جدار…

جرح غزة المنسي… حين يصمت الأدب

بقلم : ماجد القيسي   في الحروب، لا تكشف الأرقام حقيقة المأساة، بل تكشفها التفاصيل الصغيرة. طفل ينتظر زجاجة حليب، شيخ يبحث عن دواء، طالب جامعي يطالع كتابه، وأم تعد الطعام لأطفالها. لحظات عادية انتهت فجأة تحت القصف، وتحولت البيوت…

إشارة عكسية

إشارة عكسية :   نزلت عُلوية رأسية … سارت بين الناس كأنها إنسيّة … خاطبت السماء بحركات رمسية … هكذا تصرفت على السجية و كأنها وحيدة وسط الحشود منسية …   هدمت جداراً كانت تُصلَب عليه أفكار مسبيّة … و…

غائبٌ يعود من الظل

كانت قرية “الجناين” هادئة كعادتها، لكن البيت الصغير عند أطرافها كان يلفه حزنٌ مقيم منذ صيف عام 1967. في ذلك العام، غاب “إبراهيم”. خرج بزيّه العسكري متسلحاً بالأمل، لكن الحرب انتهت، ولم يعد. مرت الأسابيع ثم الأشهر، ومسحت البيانات الرسمية…

حكاية: الخفاش المتخلف في قصة: منطق الغابة

كان جلالة الضبع العظيم حفظه الله ونصره، رُفقة قائده الشهم المغوار، الثعبان قائد الجند البواسل والجيش المنصور الذي لا يُهزم..، يتسامران ذات ليلة صيفية مُقمرة بجانب مغارة الحُكم، بعد افتراسهما غزالين دسمين من الرَّعية المغبونة والمغلوبة على أمرها، إذا بأسراب…