التصنيف رواد الأدب

أوزان الزجل إلى خطوات الكفاح، خالد فولان ينسج بـ «يا البهجة» سيرة الإرادة والعصامية

بقلم – طارق الأسمر   في التفاتة إبداعية تشي بثراء التجربة ورحابة الأفق، يخرج الشاعر والزجال المغربي خالد فولان من أفيوز الوزن والنغم الزجلي الذي أثمر خمسة دواوين، ليطأ أرض السرد والتوثيق عبر مولوده الجديد «سيرة ومسار .. يا البهجة…

التربية المخملية … كارثة العصر

التربية المخملية … كارثة العصر بقلم / نعمة حسن هندسة الانهيار الناعم: كيف اغتال الإعلام صلابة الأجيال باسم الحب الأبدي؟ ​«ليس كل ما يُقال باسم الحب رحمة، وليس كل دعم إنقاذًا؛ فبعض الدعم… تدميرٌ مؤجّل يُحاك ببرود على عجل.» ​مقدمة…

“دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ”

“دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ” دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ، وَارْحَمْ عَيْنِي طُولَ الظَّلاَمِ قَدْ سَهِرَ القَلْبُ وَنَاحَ مِنْ جَمْرِ بُعْدِكَ وَالسِّهَامِ عَاشِقٌ تَنْهَشُهُ الذِّكْرَى، فَوْقَ سَرِيرٍ مِنَ الأَوْهَامِ أَمَّا أَنْتَ فَكَمَا عَلِمْتُ، هَلْ لِقَلْبِكَ بَعْدِي مَقَامُ؟   دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ، وَامْسَحْ دَمْعِي فِي…

قيمة الإنسان بين يقين الذات وسلطة الأحكام الاجتماعية

” أخطر أشكال الفقر ليس أن يجهل الإنسان العالم، بل أن يجهل نفسه، لأن من يفقد مرجعه الداخلي يجعل الآخرين مرآته الوحيدة، ويقضي عمره باحثاً عن صورة لا تعكس حقيقته “. (الكاتب)   تُقاس قوة الإنسان، في كثير من الأحيان،…

يا أيها العمر …

بقلم … منهجى وفاء يا أيها العمر… لم يكن طريقُك يومًا مفروشةً بالورود، ولا كانت خُطاك خاليةً من الأشواك، لكنك كنتَ أعظمَ مُعلِّمٍ مررتُ به. في كلِّ عثرةٍ تركتَ لي درسًا، وفي كلِّ دمعةٍ منحتني بصيرة، وفي كلِّ وجعٍ غرستَ…

هي الرّوح فتعلّقت بها

د. أحمد عجاج حسن العبيدي   هي الرّوح فتعلّقت بها كأنّها النّسمة الّتي تسكنني، والعطر الّذي يرافق أنفاسي.   أحببتها حتى صار قلبي مرسى أمانيها، وأمنياتي كلها أن تبقى، أن لا يخذلها الزّمان، ولا يبتعد عنها الحلم.   يا حبيبتي،…

الذكاء الصناعي وعودة الشيوعية …

مقال للكاتب … أحمد السمان     الذكاء الصناعي وعودة الشيوعية …   كل ثورة تكنولوجية غيرت أدوات الإنتاج، لكن الذكاء الاصطناعي قد يكون أول ثورة تغير صاحب الإنتاج نفسه. فحين يصبح الإنسان خارج العملية الاقتصادية، لن يكون السؤال: كيف…

سأرحل… وتبقى أنت

سأرحل… وتبقى أنت   سأرحلُ إلى بلادٍ لا تعرفُ لغتي ولا تحفظُ اسمي ولا يمرُّ في مساءاتها ذلك الوجعُ الّذي يحمل ملامحك   سأعبرُ المطارات وأُسلِّمُ حقائبي للغياب وأتركُ خلفي المدنَ الّتي كانت تُشبهُ عينيك   سأقنعُ نفسي أنّ المسافاتِ…

لَستُ مَن يَعشَقُ الهُدُوءَ 

لَستُ مَن يَعشَقُ الهُدُوءَ ولا مَن يَختارُ العاصِفَةَ ولكنَّني ما فَرَرتُ يَوماً ……………. مِن الحُرُوف ِ وما آثَرتُ على نَفسي أن أَعيشَ في عالَم ٍ يَخلُو …………….. مِن الحُرُوب ِ في الماضي كانَت ِالحُدُودُ بطاقَةَ تَعريف ٍ ورَقمَ مُرُور ٍ…

وَأنا تَحْتَ الثَّرَى

وَأنا تَحْتَ الثَّرَى!.. كَمْ تَعَلَّقَ هَذَا الرُّوْحُ بِرُوْحِي، وَتَلاشَتْ الأشْيَاءُ قَرارَةً، وأحْدَقَتْ بإزائِها غَرابَةٌ صَفِيْقَةْ، إفْنَاءً لِمَا تَبَقَّى مِنْ عَلائِقِي فَوْقَ ذاتِ الثَرَىْ؟!.. وَكَمْ احْتَاجَ بَعْضِيَ الآخَرْ إليَّ، حَاجَةَ تَتْمِيْمٍ وَتَكْمِيْلٍ، وعِرْفانٍ خالِصٍ جَمِيْلْ، بِمَا يُلائِمُ انْتِقالي الى مَا بَعْدَ…