
التصنيف رواد الأدب


التربية المخملية … كارثة العصر

“دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ”
“دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ” دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ، وَارْحَمْ عَيْنِي طُولَ الظَّلاَمِ قَدْ سَهِرَ القَلْبُ وَنَاحَ مِنْ جَمْرِ بُعْدِكَ وَالسِّهَامِ عَاشِقٌ تَنْهَشُهُ الذِّكْرَى، فَوْقَ سَرِيرٍ مِنَ الأَوْهَامِ أَمَّا أَنْتَ فَكَمَا عَلِمْتُ، هَلْ لِقَلْبِكَ بَعْدِي مَقَامُ؟ دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ، وَامْسَحْ دَمْعِي فِي…

قيمة الإنسان بين يقين الذات وسلطة الأحكام الاجتماعية

يا أيها العمر …

هي الرّوح فتعلّقت بها

الذكاء الصناعي وعودة الشيوعية …

سأرحل… وتبقى أنت

لَستُ مَن يَعشَقُ الهُدُوءَ

وَأنا تَحْتَ الثَّرَى
وَأنا تَحْتَ الثَّرَى!.. كَمْ تَعَلَّقَ هَذَا الرُّوْحُ بِرُوْحِي، وَتَلاشَتْ الأشْيَاءُ قَرارَةً، وأحْدَقَتْ بإزائِها غَرابَةٌ صَفِيْقَةْ، إفْنَاءً لِمَا تَبَقَّى مِنْ عَلائِقِي فَوْقَ ذاتِ الثَرَىْ؟!.. وَكَمْ احْتَاجَ بَعْضِيَ الآخَرْ إليَّ، حَاجَةَ تَتْمِيْمٍ وَتَكْمِيْلٍ، وعِرْفانٍ خالِصٍ جَمِيْلْ، بِمَا يُلائِمُ انْتِقالي الى مَا بَعْدَ…
