
التصنيف رواد الأدب


المقالات الانتربولوجية

مددتُ يدي إلى السماء

رياح تعذبني …

للأيّام موعد آخر..

بمحرابِ عشقي سَكَنْتَ

شَذَرَاتٌ جَبَلِيَّةٌ مُتَوَهِّجَةٌ لِلشَّاعِرِ مُحَمَّدِ الْبَدْرِيِّ
أَلَقُ الْحَقِيقَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ فِي الْبُعْدِ الْآخَرِ عصمت شاهين الدوسكي يَشْرَحُ قَلْبُ الْإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَجِدُ إِبْدَاعَاتِ الشُّعَرَاءِ تَكْسِرُ الْحَوَاجِزَ الضَّيِّقَةَ، عَابِرَةً الْجِبَالَ وَالْبِحَارَ، لِتَصِلَ إِلَى أَبْعَدِ قَلْبٍ. لَا شَكَّ بِأَنَّ الشَّاعِرَ الْمُبْدِعَ مُحَمَّدَ الْبَدْرِيِّ غَنِيٌّ عَنِ التَّعْرِيفِ، فَهُوَ كَالْفَرَاشَةِ الَّتِي…

المساءُ الأخير

يــا نـــار كونـي ســلاما

