التصنيف رواد الأدب

شهوةُ الشّمس

بقلم لمى بدور ـ يُخفي القميصُ سرَّ العنب،وتحكي الأكمامُ قصةَ الدّنِّ المختومِ بشموعٍ أُذيبَت في معبدٍ أزليٍّ،حتّى تشبّعتِ الخيوطُ بعصائرِ الزّمنِ. تُقبّل داليةُ الذّاكرةِ أقدامَ آبٍ و تُزنّرُ خصرَ أيلولٍ بذاكرةِ الشّمس، ويصيرُ الصّدرُ حقلًا، تشقُّه مواسمُ الضّوء، وتنبتُ فيه…

المقالات الانتربولوجية

بقلم : ا.د حمام محمد.. حين يتوحّد الجزائريون: قراءة أنثروبولوجية في التلاحم الشعبي زمن الأزمات…شكرا لشعبنا العظيم. تحركت الشعوب منذ القدم لمساندة بعضها بعضًا، ولعلاج أمر من الأمور التي لا يستطيع الفرد أن يواجهها بمفرده، وكان التعاون في بداياته محدودًا…

مددتُ يدي إلى السماء

وكأنني مددتُ يدي إلى السماء، وقطفتُ غيمةً كانت تمرّ بخفّة، ثم ارتديتُها… كانت شفّافةً، ككلمةٍ تتعثّر على شفتَي عاشقٍ يرى حبيبته للمرّة الأولى على سرير اللقاء… يريد أن يقول كلّ شيء، فلا تسعفه اللغة إلا بنظرة. وطريّةً كقصيدةٍ كتبتها شاعرة…

رياح تعذبني …

رياح تعذبني … اعاتب الريح كيف حملت عطر نحرك ليحتضنني احاول التجاهل و ارى الريح تكلمني و تحدثني أتى صوت حفيفها يحمل ضحكات يخبرني أن الشوق فاض وروى صحاري الروح فيأسرني و تلقيني الريح مكبل اليدين و العنفوان يحررني اهرب…

للأيّام موعد آخر..

للأيّام موعد آخر..   فكأنما خُلقنا لحياة أخرى حيث الأشياء تسيل من الرّوح كرحيق نور… أو كبتلةٍ تنمو مع أوّل ومضة فجر تزهر فوق أفنان القلوب… على مهلٍ….رويداً رويداً تصحو …و رويداً تموت… فكأنّما للأماني جولةٌ أخرى.. في عالمٍ مكنون…

بمحرابِ عشقي سَكَنْتَ

أيَا عزيزَ عَيْنِي ، ها أنا ألعنُ تلكَ المسافاتِ التِّي تَحُولُ بيني وبينكَ ، وأنا المسافرةُ إليكَ عَبْرَ مَجرَّاتِ الألمِ من حِمَمِ الأنينِِ الي عتباتِ اللَّوعةِ والحنينِ ، أَحِيّكُ ثوبًا لقصائدي لتلتحفَها عيناكَ في متاهاتِ الغيابِ ، وأطرِّزُها بمشاعرِ الشَّوقِ…

شَذَرَاتٌ جَبَلِيَّةٌ مُتَوَهِّجَةٌ لِلشَّاعِرِ مُحَمَّدِ الْبَدْرِيِّ

أَلَقُ الْحَقِيقَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ فِي الْبُعْدِ الْآخَرِ عصمت شاهين الدوسكي   يَشْرَحُ قَلْبُ الْإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَجِدُ إِبْدَاعَاتِ الشُّعَرَاءِ تَكْسِرُ الْحَوَاجِزَ الضَّيِّقَةَ، عَابِرَةً الْجِبَالَ وَالْبِحَارَ، لِتَصِلَ إِلَى أَبْعَدِ قَلْبٍ. لَا شَكَّ بِأَنَّ الشَّاعِرَ الْمُبْدِعَ مُحَمَّدَ الْبَدْرِيِّ غَنِيٌّ عَنِ التَّعْرِيفِ، فَهُوَ كَالْفَرَاشَةِ الَّتِي…

المساءُ الأخير 

دخلتُ غرفتَه التي لم يغادرها منذ زمنٍ طويل، غرفةً يخيّم عليها الصمت، ويشهدُ ركنُها الخالي على عزلةٍ اختارها، أو لعلّ الحياةَ هي التي فرضتها عليه. لا أدري إن كان قد أحبَّ تلك الغرفةَ يومًا، أم أنها صارت قفصَ روحِه الأخير.…

يــا نـــار كونـي ســلاما 

يــا نـــار كونـي ســلاما   مَن أشعلَ الغاب في أرضي سيطعَمها يوما ، ويشرب من كاساتها ، ندمـا   بئس الضِّباع ، إذا ظنّت خبائثها قد تُرهِقُ الأُسد في غدرٍ ، ومُدلهِما   طبع الخبيث ، حقيرٌ في خصومته والطّبع…

ترنيمة مطر …

ترنيمة مطر …   لـ … أفنان عثمان   تتساقط قطرات المطر معلنةً بَدْءَ السكينة لتزور القلوب التي شغفها هطولها وتسقي أشجاراً طال انتظارها وتحيي أرضاً كانت ترتجي عودتها فتلك القطرات الصغيرة تتكفل بذلك كلّه وحدها لتطلّ كنور الفجر ليبدد…