
“الشهباء” تعود إلى المشهد الثقافي… انطلاقة جديدة تعيد للكلمة حضورها في حلب”
سوريا _ عماد مصطفى
في خطوة تعكس عودة الحراك الثقافي إلى مدينة حلب أطلقت مديرية الثقافة العدد الأول من مجلة “الشهباء” الثقافية لتكون منصة تعنى بالأدب والفكر والفنون وتوثق المشهد الثقافي والتراثي في المدينة إلى جانب إتاحة مساحة للمبدعين للتعبير عن آرائهم وإنتاجهم الأدبي والفكري في إطار من الحرية والمسؤولية.
وجرى حفل الإطلاق بحضور عدد من المسؤولين والمثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي في تأكيد على أهمية الثقافة بوصفها احد أعمدة إعادة بناء المجتمع واستعادة هوية المدينة الحضارية.
وأوضح مدير الثقافة في حلب أحمد وديع عبسي أن مجلة الشهباء جاءت لتكون منبرا” يعنى بالشأن الثقافي والتراثي لمدينة حلب ويهدف إلى تسليط الضوء على إرثها العريق مبينا أنها تتيح مساحة حرة لأبناء المدينة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وإبداعاتهم الأدبية والفكرية بما يعزز حضور المثقفين ويمنحهم المنصة التي يستحقونها. ونوه العبسي إلى أن المجلة تمثل بداية لمشروع ثقافي يسعى إلى إعادة إبراز حلب على الساحة الثقافية السورية والعالمية خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته أشار عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب ملهم عكيدي إلى أن إعادة الإعمار لا تقتصر على ترميم الأبنية والمنشآت بل تشمل إعادة بناء الإنسان واستعادة الهوية الثقافية مبينا” أن عودة مجلة الشهباء تمثل خطوة أولى في استعادة اللون الثقافي الذي عُرفت به محافظة حلب عبر تاريخها وتعكس الاهتمام بإحياء الحركة الفكرية والأدبية في المدينة.
من جهته لفت المنسق العام لمجلة “الشهباء” بلال خليفة إلى أن المجلة تمثل رمزا للكلمة الحرة ومنبرا للكتابة الصادقة مؤكدا” أن صدور العدد الأول في هذه المرحلة يحمل دلالة خاصة إذ يفتح المجال أمام الأدباء والكاتبات للمشاركة في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والإنسانية والأدبية ويؤسس لمساحة إبداعية تعبر عن التنوع الثقافي في سوريا…
ولقيت انطلاقة المجلة ترحيبا” واسعا” من الحضور حيث عبر عدد من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي عن تفاؤلهم بعودة هذا المنبر الثقافي معتبرين أن “الشهباء” تمثل نافذة جديدة لدعم المواهب الشابة وإحياء الحركة الأدبية وتوثيق الإرث الثقافي لمدينة حلب بما يسهم في إعادة حضورها الثقافي الذي طالما ميزها عبر التاريخ…














