أكتوبر 20, 2024الحديثعينيكِ معبدِي … الرئيسية رواد الشعر الحديث عينيكِ معبدِي … بقلم د. صلاح شوقي. ( عينيكِ معبدِي ) في عينيكِ أسرارٌ ، أخفيتِها حتَّى عنِ الجَفنِ ، فكيفَ سألتُ الجفنَ أن يرويها؟ فالجمال قدرٌ إلهِيٌّ ، للأعينِ منهُ نصيبٌ وافِرٌ ، والاحوِارِ ، كمالُ الحُسن فيها جمال العيونِ ، عنوان اكتمالُ المحاسنِ سعيدٌ ، مَن كان قدرُهُ ، أن يُغذِّيها وانسانُ عينيكِ صامِتٌ ، فقطعَ أوصالَ قلبٍ ، آثرَ القُربَ طمعًا ، أن يُجارِيها فتمنَّى القرب تفرُّسًا لدقائِقٍ ، فيمَنِّي النفسَ لعلَّهُ يعرفُ ، أسرارًا فيحكيها عينيكِ رسولُ قلبكِ ، بَانَ صِدقها وتجلَّت فيها البراءةُ ، بأحلى معانِيها وكم مِن أعينٍ تاهت عن القلبِ فصارت كذُوبةً ، وترى كلَّ الأعينِ ، تساويها في عينيكِ رجاءٌ ، رِفقًا أيُّها القدَرُ ما عاد الصبرُ عِلاجًا ، للآلآمِ فيداوِيها فيها مَسحَةُ حزنٍ ، وراءَها قصَّةٌ ملعونٌ مَن تجَرَّأ فأدمَعها ، كيفَ يُبكِيها؟ عينيكِ تنظرُ لِلاشَيءٍ ، خوفًا مِنَ المجهولِ وكم من أعينٍ ، أدمَى المجهول مآقِيها على رِسلِكِ ، لعلَّنا نلاقِي البشائِر يومًا فنرتاح ، فكم مِن أقدارٍ ، أسعدَت باكِيها عينَيكِ معبدِي ★★★ بقلم د. صلاح شوقي……………..مصر المقالة السابقة أصرخ على بلدي ... المقالة التالية الحب المفقود ...