وهم إرضاء البشر …

كتب د. محمد صالح القيسي

وهم إرضاء البشر …

ماخوذ عن بعض الناس حب ارضاء الآخرين، وذلك في طبيعة تكوينهم الفسلجي، وفي جميع مجالات الحياة مما يولد لديهم ضغوط نفسية حادة وينتج عنها فقدان الهوية الشخصية واستنزاف المشاعر، وكل ذلك بدافع الطيبه والإنسانية…

 

ومن خلال ما ورد انفاََ وعن تجربة واقعية توصلت الى ما يلي :

١. غاية لا تدرك:

آراء الناس تتباين ولا يمكن توحيدها، فالسعي لرضاهم طريق بلا نهاية.

٢. فقدان الاحترام:

التنازل المستمر يقلل من هيبة الشخص وقيمته في عيون الآخرين.

٣. ضياع الحقوق:

يرضى المبالغ في الاسترضاء بظلم نفسه لتجنب غضب أو رفض من حوله.

 

مما يؤدي ذلك على توليد اثر نفسي مدمر علينا وكما يلي :

١. التعب المستمر:

يعيش الإنسان في قلق دائم مراقباً لتصرفاته كي لا يزعج أحداً.

٢. الشعور بالخذلان:

ينتظر المضحى مقابلاً طيباً فلا يجد سوى الجفاء وعدم التقدير.

٣. التخلي عن المبادئ:

يتنازل الفرد عن قناعاته وثوابته مجاملة لمن يظن أن مكانتهم تستحق.

 

لذلك علينا أن نسلك طريق النجاة والاعتدال ولا يهمنا رأي الآخرين السلبي وكما يلي :

١. تقديس رضا الخالق:

اجعل رضا الله هو الأساس؛ فمن رضي الله عنه أرضى عنه الناس.

٢. وضع الحدود:

تعلم كيف تقول “لا” دون شعور مبالغ فيه بالذنب تجاه طلبات الآخرين غير العادلة.

٣. حب الذات السليم:

احترم نفسك وقدرها بناءً على قناعتك الداخلية لا على استحسان من حولك.

 

كتب د. محمد صالح القيسي

العراق / بغداد