أغسطس 6, 2024الخاطرةقــائـــــد الــشُــهــداء … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة قــائـــــد الــشُــهــداء … بقلم الشاعر … محمود غازي درويش 🇵🇸 قــائـــــد الــشُــهــداء 🇵🇸 بـحـروف نـورٍ كـل حُــرٍ قـد رثــاك يـا أبـا الـعـبـد مـا أعظمك إرتـقـاءَ رحـمـك الـمـولـى قـائــد الـشـهداء بـكـيـنـا رحـيلك و بـكـت الـسـمـاءَ سـتـبـقـى خـلــوداً رغـــم الـعِــدا فـأنـــت و أهــلـك نِــعــم الــفِــداءَ حـكـيمـاً أمـيـنـاً حـمـلـت الـقضيـة و عـلـمـت الأمــم مـعـنـى الـوفــاءَ و مــا فَــــرَّتّْ فـصــرت اعــتـــلاء لـتلـحـق شـهـيـداً بـركـب الـسـمـاءَ فـصـبـراً و صـبـراً يـاكـل شـهـيـد فـسلـوى رحـيلـكـم أنـكـم أحـيــاءَ نـعـاكــم مـن الـقـلــب كـل بـصـيـر وتـشـمـت فـى مـوتـكــم الأعـــداءَ بقلم الشاعر … محمود غازي درويش المقالة السابقة أفلاك السكون ... المقالة التالية يتفتق هذا الهواء ...