التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعره والكاتبة … لبنى عبد الله ونوس
يتفتق هذا الهواء …
عن شيء صغير أذكر أني أعرفه
تتدلى من كوة انتشاءاته
ملايين الموجات
وحبة رمل وحيدة
تفترش ارض انتعاشه سماء بنفسجية
هناك أقف كآخر ممالك الشمع لا أحد يعرفني
أيهما يعرف البحر أكثر ؟
الموج أم الرمل !
الموج يد البحر التي تقطف الرمل في موسم انتحار
وحبة الرمل طفلة الوقت المنعزل عن كل الأتجاهات
تتوالى الفراغات
ليدنو سيل الارتجافات الغزير
يبحث عن أطراف مازالت تحتفظ بسخونة أندفاع القطرات الاولى لفيض طوفان
يتفتق الماء المتفتق عن لؤلؤة فتية
مازالت ترفض الأنصياع لخفة سطوع
يتشبث بها الهواء
الذي كان آخر عشاقها وأشجعهم
مؤثراً النفي في عمق محبة
هناك أقف كأول ممالك المحار
أشاكس البحر بقبلة
ليعاقب طيشي بتفتق إعصار عن كوة خضراء
أتدلى فيها كموجة أخيرة في مهب ريح …
بقلم الشاعره والكاتبة … لبنى عبد الله ونوس