يونيو 5, 2024الخاطرةشهيدكِ الأخيَّر … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة شهيدكِ الأخيَّر … بقلم … علام مضوي شهيدكِ الأخيَّر … في كل ليلة تصهُل الأناشيدُ بقلبي ! تخرج من بين أوردتي جيادٌ تستبق … فتسقط أنثىٰ من تحت يدي و أحسب … كم من الليالي مضت و أتلذذ بالخذلان … أنا الذي لا يعلم كيف يتلألأ الشوق في العيون أتوق إلىٰ حديثكِ الشهي همسكِ الدافئ وأفكر في ظلالك … و أحلم … رأيت ما لا عين رأت ! نجلسُ متقابلين كِلانا يفتح كتابهُ بيمينهِ وينبش الذكريات .. لماذا إذًا لا استطيع الإشارة إليكِ ؟ سلامًا لعيون كلُما نظرت إليّ إرتعشتَ … _حلأ … ليّ في حياتي القادمة أن أُحدِث نفسي بكِ ﻟَﻌَﻠَّﻨﻲ أدنو من سور حديقتك و أتسلق ؛ أنقش على نافذتكِ كلامًا لم يسبقني إليهُ إنس ولا جن وأهرب …! أوّه… لو كنت أعلم بأن حورية البحرِ بكل هذا الجمال والآسىٰ لتمهلت قليلاً وما اندفعتُ هكذا لفكِ ضفائرها . … … أما الآن سأغتنم أيّة فرصةٍ للحديث معكِ ليل ، نهار و أسرج جوادي عازماً السفر ، أقصد أبوابكِ السرية . في طريقي نحوِكِ ؛ كنت أُقابل العائدون و اسمع أحاجي وعجائب عن هداياكِ …! (أساور، وجواهر، وخلاخيل من ذهب) حتى قِيل: أن أحد الجبابرة أهداك صولجانه الخاص ؛ و من أرض العجائب دفس رمالاً في جوالات وقدمهُ لكِ -گهديةٍ- تنُثر الرمالُ في مخدعكِ ليلاً ، فيسطع نور يُضيء أرجاء قصرك . فبتُ أفكر في حالي … و أنا بين يديك، كيف سأنجو ؟ هل أجعل كرامتي تتريث قليلاً !؟ أمّ أكون شهيدكِ الأخير … “والله يعلم باﻟﺴَّﺮَﺍﺋِﺮُ “* بقلم … علام مضوي / السودان المقالة السابقة مفرزة رش مبيد د. د. ت المقالة التالية مسالك المحبين ..