تَجْسيدُ آلِهَةٍ رُوحِيَّة …

بقلم … أفراح الجبالي 

تَجْسيدُ آلِهَةٍ رُوحِيَّة …

في جَسَدي يَرْمي النَّوْرَسُ نَفْسَه

عندما كنتُ أنام على ركبتيْكَ، أستنْشِقُ البيْت

أهزُّ سؤالاً أحمَرَ أيْضا :

– فللأسئلة نبِيذٌ –

جَنَاحِي عيونُها

أراكَ فأشعُر بهذا الطَّعَامِ و الحُبّ 

وفي جَسَدي يَرْمي النَّوْرَسُ نَفْسَه،

وكانَ العَصْرُ مُجرَّد فِكْرة ، والمُؤنَّثُ بوَّابة المَعْبد … على حَقْلِ المُجَرَّد

والمُطْلَق وهْو يَنْظُرُ إلى نفْسِه ؛وكانتْ

الشَّهْقةُ النَّار

وتفْتَحُ مثل ثوْبي و أنا

وتجْلِسُ مثل حجَرةٍ أثْمَلَها النَّحْتُ و رَقائقُ الذَّهَب

و أرْضيَّاتُهُنّ

يَرْمِي

خُطوطَ طيَّاتِ القُماش 

في جَسَدي المَخْروطِيِّ،معَ الذرَّةِ كامِلةً -مِن مَحْصُولنا في الدِّنان- وبَعْض

زيْتِيِّ ماءِ الكلاَم مَعْجُونٍ بِإمْكانِيَّة

فَراغ

أُحَيِّي القُبَلَ كُلَّها إذْ أجْمعُها مِنْ ساحةِ البلزيوم لأنَّها لمْ تَصِلْ

لأنَّها كانتْ لفينوسَ و لقدْ أخْطَأوا

أخْطَأوا

العَرَبةَ الصَّاعِدةَ إليَّ

وأخْطَأوا

لأنَّ القُبَلَ ظلَّتْ اليديْن اللتيْنِ ترسُمان البيْدَر

شَكْلَ الأرْض

شكْلَ وُجُود الحُبّ

كَلِمتيْنِ لنفْسِ الشيء :

الآنَ و أنْتَ

حَبْلُ اللِّيف …،

حَبْلُ اللِّيف

يَنْفَرِطُ . ألْتَقِيهِ لِدُخُولِ الظِلِّ

بيْتي حيْثُ نَسْجٌ أبَديٌّ لِضوْءٍ سَلِيمٍ بيْنَنا

و النَّوْرَسُ هذا، تَحَوُّلٌ في العَرَقِ .

والشَّخْصَ الحقيقيَّ

الوَحِيدَ ،يَسْتَديرُ في الفِناء

الآنُ …،

الآنَ

كمَا لوْ أنَّك تُقبِّلُني

………..

……

..

بقلم … أفراح الجبالي -تونس-