يونيو 5, 2024الخاطرةتَجْسيدُ آلِهَةٍ رُوحِيَّة … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة تَجْسيدُ آلِهَةٍ رُوحِيَّة … بقلم … أفراح الجبالي تَجْسيدُ آلِهَةٍ رُوحِيَّة … — في جَسَدي يَرْمي النَّوْرَسُ نَفْسَه عندما كنتُ أنام على ركبتيْكَ، أستنْشِقُ البيْت أهزُّ سؤالاً أحمَرَ أيْضا : – فللأسئلة نبِيذٌ – جَنَاحِي عيونُها أراكَ فأشعُر بهذا الطَّعَامِ و الحُبّ وفي جَسَدي يَرْمي النَّوْرَسُ نَفْسَه، وكانَ العَصْرُ مُجرَّد فِكْرة ، والمُؤنَّثُ بوَّابة المَعْبد … على حَقْلِ المُجَرَّد والمُطْلَق وهْو يَنْظُرُ إلى نفْسِه ؛وكانتْ الشَّهْقةُ النَّار وتفْتَحُ مثل ثوْبي و أنا وتجْلِسُ مثل حجَرةٍ أثْمَلَها النَّحْتُ و رَقائقُ الذَّهَب و أرْضيَّاتُهُنّ … يَرْمِي خُطوطَ طيَّاتِ القُماش في جَسَدي المَخْروطِيِّ،معَ الذرَّةِ كامِلةً -مِن مَحْصُولنا في الدِّنان- وبَعْض زيْتِيِّ ماءِ الكلاَم مَعْجُونٍ بِإمْكانِيَّة فَراغ أُحَيِّي القُبَلَ كُلَّها إذْ أجْمعُها مِنْ ساحةِ البلزيوم لأنَّها لمْ تَصِلْ لأنَّها كانتْ لفينوسَ و لقدْ أخْطَأوا أخْطَأوا العَرَبةَ الصَّاعِدةَ إليَّ وأخْطَأوا لأنَّ القُبَلَ ظلَّتْ اليديْن اللتيْنِ ترسُمان البيْدَر شَكْلَ الأرْض شكْلَ وُجُود الحُبّ كَلِمتيْنِ لنفْسِ الشيء : الآنَ و أنْتَ … حَبْلُ اللِّيف …، حَبْلُ اللِّيف يَنْفَرِطُ . ألْتَقِيهِ لِدُخُولِ الظِلِّ بيْتي حيْثُ نَسْجٌ أبَديٌّ لِضوْءٍ سَلِيمٍ بيْنَنا … و النَّوْرَسُ هذا، تَحَوُّلٌ في العَرَقِ . والشَّخْصَ الحقيقيَّ الوَحِيدَ ،يَسْتَديرُ في الفِناء الآنُ …، الآنَ كمَا لوْ أنَّك تُقبِّلُني ……….. …… .. بقلم … أفراح الجبالي -تونس- المقالة السابقة النقاء وخيوط الوهن ... المقالة التالية لو ان عيني ...