حين أشعر بالحرية …

بقلم الشاعرة والكاتبة … لبنى عبد الله ونوس

حين أشعر بالحرية …

أرمي هذا الطين عن كاهلي 

وأتجه صوبك 

أترك في مكاني الذي يتشبث بي مطولاً

عباءة الركون 

أتماوج بهذا الشعور 

كاليم الذي صادق على اسمه

حين أطلقت بين ملامحه أول موجة عربون انتماء 

وأول غرق بوسم انتباه 

وهذه الحرية جنية ساحرة 

ترمي علي نثارات النسيان المضيئة 

لأترك خلفي كل العذابات المشاكسة 

التي كنت أتأرجح بينها

كعين فاجأها الضوء 

لتغمض مرة 

ويدهشها مرات 

فتلتقط منه براعة كينونته باستدراج وجهه الآخر 

المغلف بعتمة صلفة 

الضوء الذي علمني 

كيف أخرج للحرية في كل مرة 

بكامل شجني 

وأتم عريي 

دون أن يكون للبرد سطوته المريرة 

فأصادق بدوري على إسمي 

الذي أطلقه علي صوت عميق 

خرج من أسر أسقط من يده 

حين أخرج أنا في كل مرة 

من كوة صغيرة تسكن الجدران 

أو من بوابة تعلمت أن أفتحها 

بمفتاح يسكن سراً في صدري .

بقلم الشاعرة والكاتبة … لبنى عبد الله ونوس 

الصورة من نافذتي لوردة النسيم الفواحة 

30/3/2024