* الشّعرُ حُبٌّ .. *

* الشّعرُ حُبٌّ .. *

 

لَو لا ضِياءٌ يَهُزُّ القَلْبَ رَونَقُهُ

ما صِيغَ شِعرٌ و لا عُشّاقُهُ كَتَبُوا

ما قِيمَةُ الشّعرِ بِلَا حُبٍّ يُحَبِّرُهُ

شَجْوُ القَصِيدِ و أُنْسٌ مِنه يَنسَكِبُ ؟؟

إنّا نَعِيشُ على الأشْعارِ فِي دَعَةٍ

نَرْنُو و نَكتُبُ في أقلَامِنَا الشُّهُبُ

كَأنّ أحْرُفَنَا الأحْلَامُ خَالِدَةٌ

تُحْيِي النّفُوسَ فَلَا حُزنٌ و لَا تَعَبُ

مَا قِيمَةُ الحَرْفِ إنْ كَانَت عَوَاقِبُهُ

جُرحًا ألِيمًا و رَشْقًا بَعدَهُ كَرَبُ

إنْ لَمْ تَفِضْ مِن رُضَابِ الحِبرِ مُهجَتُنَا

لَا كانَ شِعرٌ و لَا ازدَانَتْ بِهِ الكُتُبُ ..

 

بقلم الشاعرة كوثر بلعابي