أكتوبر 21, 2023الحديثالنَّصرُ آتٍ … الرئيسية رواد الشعر الحديث النَّصرُ آتٍ … ( النَّصرُ.. آتٍ ) شعر : سكينة جوهر ^^^^^^^^ على أحزانِ ( غزةَ )صِرتُ أغْفو وفي مَأساتها سأظلُّ أصْحو وأكتبُ بالدموع الشِّعر َفيها وأسمعُ طفلَها البِاكي..فأمْحو لأنَّ الشِّعر َعندي بعضُ حَرفٍ ولكنْ طفلَها المقتولَ رَوحُ وآملُ لو أنا حتى حَصاةً عليها سارَ مَن بالرّوحِ ضَحُّوا أيا طِفلاً بقصفِ الغدرِ أمْسَى طريحَ القتلِ أو أعياهُ جُرحُ ويا أختاً يُمزِّقُها صُراخٌ على ابنٍ أو أخٍ أفْناهُ ذَبْحُ ويا أُمَّاً غدتْ ثكلَى.. ويَعلو لها في العُربِ آهاتٌ ونوحُ بي الأعْذارُ تترَى.. بلْ وذَنبي بِقلَّة حِيلتي يأباهُ صَفحُ مَللتُ النَّصرَ بالأشعارِ..إذْ ما أُجمِّعُ مأمَلي يُرديهِ طرْحُ وقَوْمي قولُهمْ حرْفٌ كَشِعري وما بالشِّعرِ يوماً كانَ فَتحُ ولكنْ بالإباءِ وسيفِ جُندٍ ويسبِقهمْ إلى العلياءِ رُمحُ فياأهلي ب(غزّةَ ) ألفُ صَبرٍ فكمْ عن سُنبلاتٍ غابَ قمحُ! ولكنْ دعوةُ المظلومِ تَعلو إلى الرحمنِ إنْ يشتدَّ قرحُ ومعكمْ قلبُنا للهِِ داعٍ أيا ربَّاهُ للأعْداءِ .. فامْحُ وجُدْ بالنَّصرِ يُحيي للأماني لِيدْنوَ مِن دُنا المظلومِ فَرحُ فَصبْراً أهْلنا .. فالنَّصرُ آتٍ وبعدَ الليلِ كمْ سيطلُّ صُبْحُ شعر : سكينة جوهر المقالة السابقة رأيت أشلاء الضحايا في غزة ... المقالة التالية لن تموتى يا مدينتى ...