سبتمبر 3, 2023الخاطرة« غَدرْ » د. صلاح شوقي.. الرئيسية رواد الأدب الخاطرة « غَدرْ » د. صلاح شوقي.. د. صلاح شوقي.. ………(( غَدرْ )) أقِفُ ببابكِ ، مُنهكًا ، أتألَّمُ خجُولًا ، معقودُ اللسانْ مُتردِّدٌ ، أأطرقُ البابَ ، أمْ أرجِع ؟ ، ينظُرُ الجِيرَانْ ؟ أشِير عليكِ بسبَّابَتي كأنِّي أتأوَّهُ ، فعنَدَكِ التِّبيانْ أتلعثَمُ ، يظنوننِي مُتَسوِّلٌ لحُوحٌ ، أحتاجُ احسانْ فاذاكِ تخرُجِينَ ، و بأصابعكِ تنفُضِينَ ، ما علي الصِّيوانْ كأنَّهُ غُبارًا أصَمَّكِ ، أينَ همسِي ، رسولُ الوجدانْ؟ أخَدَعتني بمعسُول الكلام أنتَ عُمري ، هَدِيَّة الرٌَحمنْ؟ أمَا عُدتُ روحكِ وهواكِ ألَا زِلتُ الدَّم بالشُّريانْ ؟ أينَ نشوَتكِ ، لمًَا عزفتُ لفؤادكِ ، أعذَبُ الألحانْ؟ أينَ صوتكِ الخافِتُ ، الذِي أجَّجَ ، ثورَة البُركانْ ؟ أينَ زفرَاتكِ الَّلاهِثةُ ، أين نشَوَتُكِ ، مُطبقَةَ الأجفانٔ؟ أين؟ وأين؟ أنَسِيتي لهيبَ العناقِ ، مُوحِّدُ الاثنانْ ؟ كلُّهُ مع مخلفاتِ العِناد مَلقَىً مُهمَلٌ ، بالأركانْ سيظلُّ سَخَطِي يُلاحِقُكِ لعنَاتٍ ، تسلِّمكِ للهزَيانْ د. صلاح شوقي.. مصر المقالة السابقة أخبرني أيها الليل ... المقالة التالية إقتلع جذور الماضي ...