أغسطس 23, 2023التقليديومـــا الـــكــذَّابُ إلَّا فـــي تــبـــابِ … الرئيسية رواد الشعر التقليدي ومـــا الـــكــذَّابُ إلَّا فـــي تــبـــابِ … بقلم الشاعر … حميد رشيد الشميسي ومـــا الـــكــذَّابُ إلَّا فـــي تــبـــابِ فَـــدَيــدَنُـــهُ الــخِـداعُ بــلا صـوابِ فذلكَ صَـدَّنـي عن كَـتــمِ قـولِي بـلـيـدٌ مـن جـرى خـلـفَ السَّـرابِ عـهودُ المُفــتري عـامـت كَـقَــشٍّ كما يطفو الحَبَابُ على الشَّرابِ لـقـدْ يَئِـسَ الورى منـهُ , تـجــلَّـت نـتــيـــجـةُ حَــرثِـــهِ نـحــو الــخـرابِ ألــمْ يـــعـــلــمْ بـــأنَّ الله يــــرنــــو لـهُ مَهمَـا اختفى دونَ الـحـجـابِ وكـيـفَ تـغـــرَّهُ الـدُّنــيَــا بِــتِـــيــــهٍ فـلا جَرَمَ الـمـدى تــحـتَ الـتُّـرابِ وفي يـوم الـوعـيــدِ بـلا شـفــيـعٍ فـلـمْ يُغـفَـرْ لـهُ يـومَ الــحِـسَـــاب حميد رشيد الشميسي / العراق المقالة السابقة الحياة بوصفها تجربةقراءة تحليلية لنص فلسفي للمفكر العراقي حيدر الأديب بقلم الكاتب عبد الغفور مغوار المغرب المقالة التالية وزارة شؤون المرأة بالحكومة الليبية تقيم أمسية شعرية