أغسطس 12, 2023الخاطرةيا أيها العواد الرئيسية رواد الأدب الخاطرة يا أيها العواد مكي النزال يا أيها العواد لست بمُسمعي ولى زمانٌ فيه تهرق أدمعي أغلقتُ باب القلب حتى خلته حجرًا أصمًا لست أحمله معي لا تستفزّ النبض من إغفاءةٍ حلّت محل تأرقي وتوجعي إن شئت إسماعي فخاطب غربتي واضرب على الأوتار لحن مضيّعِ وسوم# #صحيفة الرواد نيوز# #يا أيها العواد# #مكي النزال المقالة السابقة ذاكرة وضوء المقالة التالية يُحبكِ فيّ الجنون البهي