
نغمةُ هذا الشّعور
نغمةُ هذا الشّعور …
لو نعيش على هامش الحياة
لا نتأثّر بدمعةٍ،بخيانةٍ، بخيبةٍ فنتوجّع
لا نسمع ،لا نرى، لا نبدي رأيًا ونشعر بالانطفاء
مَن يؤانسُ الطّفل في القلب الطّيّب؟
ألا يظنّونَه ساذجًا؟…
نبقى مقيّدين في الدّنيا بالسّخافات والشّكوك
المرأة الواعية ، المضحّية مرهفةُ الإحساس
تتقبّل الواقع ، فيلتئمُ جرحُ صبرِها في احتراقِ غضبِها
صوتُها نغمةُ هذا الشّعور
يأتي من القلب
من الأعماق الصّادقة الحقيقيّة
النّبات والأشجار تتغذّى من قشرتِها
نتغذى نحن المُرَتِّقينَ، هَشاشةَ الجسدِ ،بخيوطِ الرّوح
من صلبِ نواةِ الذّات
تذهب القشرة
ويبقى الجمال الدّاخلي
لا أعرفُ!…
كيف أَتَجَزَّأُ والطّبيعةَ الحيّةَ، في برعمِها الخاشِعِ
ترتمي قشرةُ المظاهرِ عائدةً الى الجذور…
وتنظرُ الى العطرِ المتهامي في الكون تلك الزّهور …
الحسناء ٢٠٢٣/٨/٢٠
الثّقة بالآخر انبلاج فجرِ الذّات
رفعت للتصميم













