تِمْثَالٌ بِرُوحْ 

تِمْثَالٌ بِرُوحْ

 

أتأمّلك.. أسمعك بلا نطقٍ

لسانٌ مصلوبٌ بِمِحْرَابِكْ !

ارتشفتُ رشفة عصيانكْ

لم أجد متّكأً لزمانكْ

حرقتَ معالم عنوانكْ

رمادًا في كلّ مكان!

 

جمعتُه قصيدةً في قلبي

خوفًا من تبعثر أحلامي.

 

عَجِزْتُ كيف أُسَمِّيكْ؟

سجّانٌ أنت أم قاضِ؟

ملاكٌ بألسنة لهبٍ

يقرع طبول بركاني!

 

حتّى أمواجكَ هائجةٌ

حطّمتَ وجهة أشرعتي

تركتَ الأوهام تداعبني

كأُحجيّةٍ أصابها الكتمانْ!

 

على عرش صمتكَ يا رجلُ

هززتَ جنوني وكياني..

أقسمتُ أن أعدم تمثالكْ

فهل تراني أفعلها؟

أأكفرُ بعد بإيماني؟!

 

بقلم: هيفاء الحفار

رفعت للتصميم